بالأسماء: 5 نجوم آمنوا بألونسو في الريال.. وثلاثي وقف ضده
“`html
كشفت تقارير صحفية عن انقسام حاد في غرفة ملابس ريال مدريد خلال فترة الإسباني تشابي ألونسو كمدرب للفريق، ما ساهم في النهاية في رحيله المفاجئ بعد أقل من ثمانية أشهر على توليه المسؤولية. وأوضحت شبكة “ذا أتلتيك” أن اللاعبين انقسموا إلى معسكرين، أحدهما أيد ألونسو بقوة، بينما أظهر الآخر عدم ثقته بالمدرب، الأمر الذي زاد من حدة التوتر داخل الفريق.
وتصدر البرازيلي فينيسيوس جونيور، والمنتسب حديثاً جود بيلينجهام، والأوروجوياني فيدي فالفيردي قائمة اللاعبين الذين لم يثقوا بتشابي ألونسو، ولم يقدموا الدعم الكافي له، وفقاً لما ذكرته الشبكة. في المقابل، وقف كل من كيليان مبابي، أردا جولر، أوريلين تشواميني، داني سيبايوس، وراؤول أسينسيو إلى جانب المدرب، مؤمنين بفلسفته وطريقة عمله.
وتأتي هذه المعلومات لتؤكد ما كشفته التسريبات الصحفية السابقة، التي أشارت إلى أن ألونسو بلغ مرحلة الإنهاك التام نتيجة تصاعد “أخطاء السلوك وعدم الاحترام” من بعض اللاعبين. ووفقاً للصحفي الإسباني بيبي ألفاريز، فإن أحد أبرز الأحداث التي أثرت على قرار ألونسو، كانت محاولة الإدارة فرض المعد البدني أنطونيو بينتوس عليه من اليوم التالي لكلاسيكو السوبر الإسباني، دون الرجوع إليه، وهو ما اعتبره المدرب إهانة لصلاحياته الفنية.
وفي محاولة لتهدئة الأوضاع، نشر فيدي فالفيردي رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي ينفي فيها وجود خلافات داخل الفريق، مؤكداً على التزام اللاعبين، وعلق عليها فينيسيوس جونيور بكلمة “يا قائدي”. لكن هذه المحاولات لم تفلح في إخفاء حالة التوتر التي كانت تعيشها غرفة ملابس الفريق.
ويعود تشابي ألونسو إلى التدريب بعد مسيرة حافلة كلاعب، حيث يعتبر من أفضل لاعبي خط الوسط في جيله، وقاد ريال مدريد للفوز بالعديد من الألقاب. لكن تجربته كمدرب للفريق الأول لم تدم طويلاً، بسبب الصعوبات التي واجهها في إدارة غرفة الملابس، وتحديداً التعامل مع النجوم الكبار.
ويبقى السؤال: هل كان بإمكان ألونسو النجاح في ريال مدريد لو حظي بدعم كامل من جميع اللاعبين؟ وهل ستتمكن الإدارة من حل هذه المشاكل الداخلية قبل بداية الموسم الجديد؟
“`



