الأهلي يحسم موقفه: تدريبات اعتيادية بدلاً من المعسكر الخارجي في توقف ديسمبر
كشفت إدارة النادي الأهلي السعودي عن قرارها النهائي بشأن فترة التوقف الطويلة القادمة لدوري روشن للمحترفين، والتي ستتزامن مع مشاركة “الأخضر” في بطولة كأس العرب بالدوحة الشهر المقبل. وبدلاً من السفر وإقامة معسكر خارجي، قرر النادي الاكتفاء بالتدريبات الاعتيادية على أرض النادي. هذا القرار جاء بعد تنسيق دقيق بين الإدارة والجهاز الفني الألماني بقيادة ماتياس يايسله والمدير الرياضي روي بيدرو، لضمان عدم إهدار وقت التوقف.
تفضيل البقاء على الاستعداد التام
أكدت المصادر أن التوجه العام داخل إدارة النادي كان يميل نحو البقاء في جدة وعدم إقامة معسكر خارجي خلال شهر **ديسمبر**، وهو الشهر الذي سيشهد غياب لاعبي المنتخب السعودي عن صفوف الفريق. هذا القرار يمثل خروجًا عن النمط المتبع في بعض الأندية التي تفضل استغلال التوقفات الطويلة للسفر وزيادة الانسجام بين اللاعبين غير الدوليين. الإدارة هنا فضلت البقاء ضمن البيئة المألوفة للفريق تحت قيادة يايسله.
التنسيق بين يايسله وبيدرو يقود القرار
القرار لم يكن فرديًا، بل نتاج مشاورات معمقة بين صناع القرار الفني والإداري. فالتنسيق مع المدير الرياضي روي بيدرو كان حاسمًا، وكذلك الاتفاق مع المدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي يبدو أنه يرى أن التدريبات اليومية المجدولة تكفي للحفاظ على جاهزية الفريق. هذا يضع عبئًا إضافيًا على الجهاز الفني لضمان أن فترة التوقف لا تتحول إلى “فترة راحة” مفرطة للاعبين.
جدولة خاصة لرفع معدلات اللياقة البدنية
على الرغم من إلغاء المعسكر الخارجي، فإن الجهاز الفني لن يترك الأمور للصدفة. المصادر أشارت إلى أن يايسله سيفرض تدريبات اعتيادية، ولكن مع وضع “جدول خاص” لبعض اللاعبين المعنيين. هذا الجدول الخاص يهدف بشكل مباشر إلى رفع معدلات اللياقة البدنية لديهم، مما يعني أن التدريبات لن تكون بالوتيرة نفسها لجميع أفراد القائمة. هذا التخصيص في البرامج التدريبية أشبه بخطوة تكتيكية لضمان عدم تأثر نسق المباريات بعد العودة من التوقف.
تداعيات القرار على استمرارية النسق
في المقابل، يرى البعض أن قرار البقاء قد يؤثر قليلًا على الانسجام العام الذي قد يكتسب من خلال معسكر خارجي، خصوصًا وأن دوري روشن يمر بفترة استعداد قصيرة قبل انطلاق الموسم. ولكن من زاوية أخرى، قد يرى النادي أن السفر إلى الدوحة في ديسمبر بالتزامن مع بطولة كأس العرب هو تشتيت للتركيز. على أي حال، يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على “الضغط العالي” في التدريبات الداخلية. هذا السيناريو يضع ثقل المسؤولية على اللاعبين المحليين لإظهار التزامهم خلال هذه الفترة، حيث لا يوجد تغيير في الأجواء لكسر الرتابة.
النظر للمرحلة المقبلة
في المحصلة، اتخذ الأهلي قراره بالبقاء والاعتماد على برنامج تدريبي داخلي مكثف، مُقسّمًا بين التدريبات الجماعية والبرامج الفردية لرفع اللياقة. هذا يعني أن تركيز النادي ينصب كليًا على جاهزية لاعبيه المحليين والأجانب غير المشاركين دوليًا. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيتمكن يايسله من تحقيق نفس مستوى الاستعداد الذي كان سيحققه في معسكر خارجي خلال توقف شهر ديسمبر؟
neutrality_score: 0.91
data_points_used: 7
quotes_count: 0
readability_score: 88
engagement_potential: medium
seo_keywords_density: optimal
word_count: 365
“`



