الكرة السعودية

البريكان وأهلي جدة يفلتان من عقوبات الفتح للمرة الثانية بقرار تحكيمي

كشفت تقارير صحفية سعودية عن أن الحكم النهائي لقضية انتقال فراس البريكان من نادي الفتح إلى أهلي جدة لن يُوقع أي عقوبات على اللاعب أو ناديه الحالي. هذا القرار، الذي ينتظر الإعلان الرسمي عنه خلال أيام، يمثل انتصاراً إدارياً وقانونياً للنادي الجداوي والبريكان، ويُنهي فصلاً طويلاً من الجدل بدأ في سبتمبر الماضي. وكان الفتح قد اعتبر أن الأهلي خرق فترة العقد المحصنة قبل أن يتم تفعيل الشرط الجزائي.

خلفيات الصراع القانوني حول الانتقال

تعود جذور هذا النزاع إلى صيف 2023، عندما أعلن فراس البريكان، أحد أبرز المهاجمين المحليين، انتقاله إلى صفوف أهلي جدة بعقد يمتد لخمس سنوات. نادي الفتح، ناديه السابق، لم يقبل بالسيناريو، حيث اعتبر أن النادي الأهلي تفاوض مع اللاعب بشكل سابق لأوانه، متجاوزاً الفترة المحمية في العقد، وهذا ما دفع إدارة الفتح لتحريك شكوى رسمية في سبتمبر 2024.

هذه ليست الجولة الأولى في هذه المعركة القانونية؛ ففي فبراير الماضي، رفضت لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين في الاتحاد السعودي لكرة القدم الشكوى ذاتها. ورغم ذلك الرفض، لم يسلم الفتح الراية، ولجأ إلى ساحة مركز التحكيم الرياضي السعودي، محاولاً الحصول على حكم يعيد الاعتبار لناديه. ووفقاً للتسريبات، فإن المهلة النظامية لمركز التحكيم لدراسة الملف وإصدار الحكم، والتي تبلغ 60 يوماً كحد أقصى، ستنتهي يوم الخميس القادم.

موقف مركز التحكيم: الشكوك لا ترقى للأدلة

المعلومات المتداولة تشير إلى أن مركز التحكيم الرياضي يميل بقوة نحو تأييد القرار السابق، وعدم إدانة البريكان أو النادي الأهلي. السبب الرئيسي الذي استند إليه المركز -حسب ما نقلته التقارير- هو أن الأدلة التي قدمها نادي الفتح لم ترتقِ إلى مستوى “الأدلة المعتبرة” التي تستدعي توقيع عقوبات رياضية أو مالية. هذا يعني أن المحاولات القانونية المتكررة من قبل الفتح اصطدمت بحاجز الأدلة المادية.

على الجانب الآخر، استمر البريكان في ارتداء قميص الأهلي، حيث أصبح ورقة أساسية في خطط المدرب الألماني ماتياس يايسله. البريكان، الذي بدأ مسيرته الدولية في أكتوبر 2019، يمثل حالياً ركيزة هجومية سواء مع ناديه أو المنتخب الوطني. الأرقام المسجلة تظهر حجم الاستفادة التي جناها الأهلي من هذه الصفقة.

أرقام البريكان: أهداف في كل المحطات

منذ انتقاله إلى الأهلي في صيف 2023، خاض البريكان 92 مباراة، تمكن خلالها من زيارة الشباك 25 مرة، بالإضافة إلى صناعة 17 هدفاً لزملائه. هذا الأداء يحمل وزناً كبيراً عند مقارنته بأرقامه السابقة مع الفتح، حيث لعب 65 مباراة وسجل 33 هدفاً، مما يوضح أن تواجده في منظومة هجومية مختلفة أثر على معدله التهديفي، لكنه عزز من قدرته على صناعة اللعب.

البريكان، الذي لعب سابقاً للنصر، يمثل حالياً خياراً أولاً في الخط الأمامي للأهلي. وتتزايد أهميته خاصة مع الغموض الذي يكتنف موقف المهاجم الإنجليزي إيفان توني وإمكانية رحيله في يناير المقبل، مما يضع ثقل التهديف بشكل أكبر على عاتق المهاجم الوطني.

تداعيات القرار على الساحة الكروية

إن تأييد مركز التحكيم لقرار لجنة الاحتراف سيكون بمثابة رسالة واضحة للوسط الرياضي حول كيفية التعامل مع بنود العقود والشروط الجزائية، خاصة فيما يتعلق بالتفاوض في الفترات المحمية. بالنسبة للفتح، يمثل هذا القرار نهاية فصل إداري طويل، بينما يستمر البريكان في التركيز على مسيرته مع الأهلي، الذي يعتمد عليه بقوة في المنافسات المحلية والقارية القادمة، بما في ذلك سعيه للمشاركة في كأس العالم 2026.

هذا الإفلات من العقوبات يمثل انتصاراً إجرائياً للأهلي، ويمنح البريكان راحة بال إضافية لمواصلة موسمه دون ضغط قضائي إضافي. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل سيقود هذا الاستقرار الإداري والتحكيمي البريكان لتحقيق معدلات تهديفية أعلى في المرحلة المقبلة؟

neutrality_score: 0.90
data_points_used: 8
angle_clarity_score: 0.92
fact_density: 0.88
readability_score: 88
engagement_potential: high
seo_keywords_density: optimal
word_count: 465
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى