الدعيع يحكم على إنزاجي: الهلال لم يشاهد سوى 60% من المدرب الإيطالي حتى الآن
يرى محمد الدعيع، حارس مرمى الهلال والمنتخب السعودي السابق، أن المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي لم يظهر كامل إمكانياته مع “الزعيم” منذ توليه القيادة الصيف الماضي. هذه التصريحات تأتي وسط مسيرة خالية من الهزائم للهلال في مختلف الاستحقاقات، مما يضع أداء الفريق تحت المجهر النقدي. الدعيع أشار إلى أن التفاوت في المستويات بين المشاركات القارية والمحلية أمر منطقي بسبب ضيق فترة الراحة، مؤكداً أن المشوار لا يزال طويلاً وفي جعبة إنزاجي الكثير ليقدمه.
تقييم من أسطورة: 60% من إمكانيات إنزاجي
أطلق محمد الدعيع تقييماً رقمياً لأداء المدرب سيموني إنزاجي، واضعاً إياه عند حاجز الستين بالمائة من مستواه الكلي. وفي تصريحات نقلتها صحيفة “الرياضية” السعودية، أوضح الدعيع أن هذا التقدير يأتي بسبب الارتباك الذي حدث في جدول الفريق، خاصة بعد المشاركة في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الأمريكية والانتقال السريع لبداية دوري روشن للمحترفين. هذا التوقف القصير بين البطولات، بحسب الدعيع، يفسر أي “تفاوت في المستوى” يلحظه البعض على “الزعيم”.
صمود أزرق رغم التحديات
على الرغم من هذا التقييم المتحفظ، لا يمكن إنكار أن الهلال ما زال يحافظ على سجله خالياً من الخسائر تحت قيادة إنزاجي. فقد خاض الفريق معاركه في الدوري، وواجه أسماء ثقيلة مثل الأهلي، والقادسية، والاتحاد، ولم يسقط في أي منها. هذا الصمود يجعله يطارد قمة النصر المتصدر في دوري روشن، حيث يحتل الهلال حالياً المركز الرابع رغم عدم تعرضه لأي هزيمة حتى الآن. هذا التباين بين عدم الخسارة والمركز الرابع يثير تساؤلات الشارع الرياضي حول القوة التهديفية المطلوبة لفك شفرة المباريات القادمة.
التعاون يغلق الباب أمام “صفقة الشتاء”
وبالانتقال إلى جبهة أخرى، تشهد الساحة صراعاً إدارياً حول نجم التعاون، سلطان مندش. التقارير تشير إلى أن الهلال وضع قدمه في صفقة الجناح السعودي لتدعيم صفوفه في الانتقالات الشتوية. لكن “سكري القصيم” أرسل إشارة واضحة برفض التخلي عن لاعبه، بناءً على طلب مدربه بريكليس شاموسكا. مدرب التعاون، صاحب المركز الثاني برصيد 21 نقطة (7 انتصارات مقابل هزيمة وحيدة كانت أمام النصر)، يرى أن مندش، الذي عاد للمنتخب بعد غياب دام 6 سنوات ونصف، لا يمكن الاستغناء عنه حالياً للحفاظ على استقرار الفريق.
عودة مفاجئة للمنتخب وتألق رقمي
تُعد عودة سلطان مندش للمنتخب السعودي، ومشاركته أساسياً في الفوز على كوت ديفوار (1-0) يوم الجمعة الماضي، بمثابة تتويج لموسم استثنائي للجناح البالغ من العمر 31 عاماً. ورغم أن عمره قد لا يكون صغيراً في عالم الكرة، إلا أن أرقامه الحالية تضعه ضمن الأسماء اللامعة. فقد سجل مندش 4 أهداف وصنع هدفين في 10 مباريات خاضها هذا الموسم بجميع البطولات. وبشكل عام، يمتلك اللاعب سجلاً جيداً مع التعاون بلغ 11 هدفاً في 70 مباراة.
سيناريوهات المرحلة القادمة
من المتوقع أن يشهد الدور الثاني من الدوري تحسنًا أكبر في مستوى الهلال، خصوصاً مع دخول اللاعبين في أجواء طريقة إنزاجي بالكامل، حيث يرى الدعيع أن الـ 40% المتبقية من إمكانيات المدرب ستظهر لاحقاً. أما التعاون، فيواجه تحدياً حقيقياً في الحفاظ على مركزه الثاني في ظل تمسك شاموسكا بنجومه أمام إغراءات الأندية الكبرى. وسيكون اختبار الهلال القادم أمام الفتح نظرياً سهلاً، خاصة وأن الهلال سبق وأن أمطره بتسعة أهداف نظيفة في الموسم الماضي، لكن “الزعيم” يسعى لضمان النقاط الثلاث لمواصلة الضغط على الصدارة.
وفي جبهة آسيا، يواصل الهلال “عزفه المنفرد” في دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث جمع العلامة الكاملة (12 نقطة من 4 مباريات)، بانتظار مواجهة الشرطة العراقي الثلاثاء المقبل لتعزيز هذا السجل القياسي.
الحقيقة التي لا تغيب عن المشهد هي أن كل من إنزاجي ومندش أمامهما تحدي إثبات الذات، الأول في إظهار كامل أوراق المدرب التكتيكية، والثاني في الاستمرار على “الخط الساخن” الذي رسمه لنفسه بعد عودته لصفوف الأخضر.
neutrality_score: 0.90
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.93
readability_score: 88
fact_density: 0.92
word_count: 528



