الكرة السعودية

الشباب يحسم الجدل: إعارة الهلال لا تمنع مشاركة حمدالله.. والإصابة هي السبب الحقيقي

في مشهد كروي معتاد، حيث تتشابك فيه التكهنات مع الحقائق، خرج نادي الشباب ليرسم الخط الفاصل بين الشائعات والأخبار الرسمية بخصوص غياب نجمه المغربي عبدالرزاق حمدالله. الروايات المتداولة كانت تشير إلى أن مشاركة اللاعب مع الهلال في كأس العالم للأندية 2025 قد خلقت “حظرًا” يمنعه من اللعب مع “الليوث” حتى فتح باب الانتقالات الشتوية. إلا أن المتحدث الرسمي باسم النادي، تركي الغامدي، وضع النقط على الحروف مؤكدًا أن مشاركة حمدالله قانونية تمامًا، وأن السبب وراء **صيامه التهديفي** هذا الموسم يعود إلى كبوة إصابة دولية تعرض لها اللاعب.

### **نفي رسمي لـ “حظر الهلال” وتوضيح قانونية المشاركة**

أثار غياب حمدالله عن معظم جولات الدوري السعودي للمحترفين تساؤلات واسعة بين الشارع الرياضي، خاصة مع خوضه **3 مباريات فقط** لم يسجل خلالها أي هدف، مكتفيًا بصناعة **هدف وحيد** حتى الآن. التكهنات وصلت إلى ذروتها بالقول إن الشباب قد يتعمد إبعاد اللاعب لعدم قانونية مشاركته بعد فترة الإعارة القصيرة التي قضاها مع الهلال في مونديال الأندية 2025. هذه الإعارة كانت بطلب من الهلال لتمثيل الكرة السعودية أمام فلومينينسي، والتي انتهت بخسارة بهدفين مقابل هدف، لتنتهي رحلة الهلال من ربع النهائي. لكن النادي الشرقي قطع الطريق على هذه الأقاويل.

على الجانب الآخر، أكد تركي الغامدي، المتحدث باسم الشباب، أن مشاركة حمدالله لا تحمل أي قيود، وأن الإعارة كانت ضمن ترتيب استثنائي أقرّه الاتحاد الدولي للعبة بسبب بطولة كأس العالم للأندية. هذا يعني أن اللاعب يملك “الرخصة” للمشاركة متى ما كان جاهزًا فنيًا وبدنيًا مع “الليوث”.

### **الإصابة هي الخصم الحقيقي.. والعودة قريبة**

وبالانتقال إلى القصة الحقيقية وراء تراجع مشاركات الهداف السابق، كشف الغامدي أن اللاعب تعرض لإصابة أثناء تمثيله منتخب المغرب للمحليين في مباراة ودية ضد الكويت يوم **14 أكتوبر** الماضي. هذا التوقف القسري هو ما أبعد المهاجم عن تشكيلة المدرب إيمانويل ألجواسيل لفترات غير قصيرة. وبناءً على تصريحات المتحدث، من المتوقع أن يكون حمدالله جاهزًا بدنياً لخوض المباراة القادمة ضد **الأخدود** في الجولة **التاسعة** من دوري روشن، حيث سيعود القرار النهائي إلى الحارس الفني للفريق.

### **تاريخ التهديف المهدد وجدل الأزمة الداخلية**

رغم البداية المتعثرة هذا الموسم، لا يمكن إغفال أن حمدالله يمتلك رصيداً تهديفياً ضخماً في الملاعب السعودية، حيث يحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين برصيد **150 هدفاً**، بفارق **5 أهداف** فقط عن الصدارة التي يتزعمها عمر السومة. هذا التاريخ التهديفي يضع أي غياب له تحت المجهر.

ولم تتوقف الدراما حول اللاعب عند شائعات الإعارة، إذ ارتبط اسم حمدالله بوجود “مفاوضات تحت الطاولة” مع المدرب ألجواسيل، حيث أشارت تقارير سابقة إلى تغيبه عن التدريبات لمدة 4 أيام في سبتمبر الماضي، مما عزز فكرة وجود خلاف داخلي قد يدفع اللاعب للبحث عن بوابة خروج، خاصة مع اهتمام أندية مثل **الفتح** في الصيف الماضي. ورغم نفي النادي لتلك الأزمة في وقتها، مبررين الغياب بـ “التزامات خاصة” في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن استمرار غيابه عن المباريات أثار الشارع مجدداً.

### **المستقبل في يد ألجواسيل**

ختامًا، أكد الشباب رفضه القاطع لرحيل هداف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وهو ما حدث بالفعل باستمراره مع النادي. وبينما ينتظر الجمهور عودة حمدالله لتسجيل الأهداف وكسر **صمته التهديفي**، فإن كرة القرار الآن في ملعب المدرب ألجواسيل. السؤال المطروح في الشارع الرياضي هو: هل سيمنح المدرب المهاجم المغربي الفرصة فورًا أمام الأخدود، أم سيبقيه على دكة البدلاء حتى يتأكد من عودته إلى “العداد” التهديفي المعهود؟

neutrality_score: 0.92
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 95
fact_density: 0.90

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى