الكرة السعودية

القرار المعلق: جاهزية جالينو تضع يايسله أمام حيرة “العودة السريعة” قبل لقاء القادسية

في لقطة درامية متكررة في ملاعب الكرة، يترقب عشاق الأهلي قرار المدرب الألماني ماتياس يايسله بشأن إشراك الجناح البرازيلي ويندرسون جالينو. فاللاعب، الذي اجتاز الاختبارات الطبية بنجاح بعد فترة “صيام” إجباري، أصبح جاهزًا لخوض موقعة تاسع جولات دوري روشن السعودي أمام القادسية، ليتحول الأمر من مسألة لياقة إلى اختبار لـ”حسابات يايسله”.

عودة البرازيلي بعد سبع جولات من الغياب

تبدأ القصة بتفاصيل العودة من الإصابة التي طالت صاحب السرعة البرازيلي. فبعد أن أظهرت تدريبات “الراقي” جاهزية جالينو التامة، باتت مشاركته مرهونة بقرار المدرب يايسله، الذي ركز عليه في الحصص التدريبية الأخيرة. وتعود جذور هذا الغياب إلى 23 سبتمبر الماضي، عندما تعرض جالينو لإصابة في الركبة خلال لقاء الفريق ضد بيراميدز المصري في كأس الإنتركونتيننال. هذه الإصابة أبعدته عن الخدمة لـ 7 لقاءات متتالية، وهو رقم يشير إلى أن فترة التعافي لم تكن مجرد “كدمة عابرة”، بل كانت فترة ابتعاد عن أجواء المنافسات الرسمية.

سجل المشاركات المتقطع والغياب عن الديربي

بالانتقال إلى سياق عودته، نجد أن جالينو لم يختفِ تمامًا، بل شارك كـ”بديل” في مباراة السد القطري ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة بتاريخ 4 نوفمبر الجاري. لكن المشهد الدرامي اكتمل عندما تم استبعاده لاحقًا من موقعة الديربي أمام الاتحاد، وهي المواجهة التي انتهت بفوز الأهلي بهدف نظيف، مما يطرح تساؤلًا حول ما إذا كان الاستبعاد من الديربي بسبب عدم اكتمال الجاهزية أم لقرار فني بحت. على الجانب الآخر، يمثل هذا اللقاء المرتقب أمام القادسية فرصة لإعادة اللاعب إلى التشكيلة الأساسية، وهو ما يعني ضخ دماء جديدة في شرايين الفريق قبل استئناف مشواره في الدوري.

صراع الحذر مقابل الحاجة الملحة لخدماته

هنا يكمن السيناريو المحتمل الذي يشغل بال الشارع الرياضي: هل سيلعب يايسله بـ”ورقة جالينو” أساسيًا، أم سيعتمد على سياسة الحذر المعهودة مع العائدين من الإصابات الطويلة؟ يرى البعض أن الأهلي، كأحد أقدم الأندية في السعودية التي تأسست عام 1937، يحتاج إلى أوراق الرابحة في هذه المرحلة الحاسمة من دوري روشن الذي يشهد تطورًا كبيرًا. السيناريو الأول يرى أن جاهزية اللاعب الطبية تمنح المدرب الضوء الأخضر لإشراكه أساسيًا لتعويض فترة الغياب، خاصة أن يايسله ركز عليه في التدريبات. في المقابل، هناك وجهة نظر تقول إن المدرب قد يفضل إشراكه كـ”سلاح تكتيكي” في الشوط الثاني لضمان عدم تكرار أي انتكاسة قد تبعده مجددًا.

القرار النهائي معلق على اجتماع ما قبل المباراة

القرار النهائي، كما تشير المصادر، لن يُحسم إلا عبر الاجتماع الفني الذي يُعقد قبل ساعات من صافرة البداية. هذا الإجراء يوضح أن الحسم يعتمد على تقييم اللحظة الأخيرة للياقة اللاعب تحت الضغط. عودة لاعب بقدرات جالينو، الذي يمثل إضافة نوعية في الثلث الأخير من الملعب، تعزز من خيارات يايسله الهجومية، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تسجيل أهداف في الجولات المقبلة لضمان المنافسة. فغياب اللاعب لسبع مباريات يعني أن الفريق اعتاد على اللعب بدونه، لكن عودته تمنح الفريق “مفتاحًا” جديدًا لفتح حصون الخصوم.

وفي المحصلة، يظل ويندرسون جالينو هو النقطة المحورية في استعدادات الأهلي لمواجهة القادسية. فبعد أن أثبت قدرته على تجاوز المحنة الطبية، ينتظر الجماهير قرار المدرب الذي سيحدد ما إذا كان هذا الجناح سيعود ليوقع على أهداف جديدة، أم سيبدأ رحلة استعادة مستواه تدريجياً. السؤال الذي يتردد في الأروقة هو: هل يراهن يايسله على جاهزية البرازيلي الكاملة في مباراة هامة كهذه؟

neutrality_score: 0.90
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.94
readability_score: 88
fact_density: 0.92
word_count: 438

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى