الكرة السعودية

الموعد الرسمي للمواجهة الودية بين السعودية والجزائر في جدة وتحضيرات متباينة للمنتخبين

تترقب الأوساط الكروية موعد المباراة الودية التي ستجمع المنتخب السعودي، بقيادة المدرب هيرفي رينارد، بنظيره الجزائري يوم الثلاثاء الموافق 18 نوفمبر 2025. اللقاء المرتقب سيُقام في مدينة جدة، وتحديداً على أرض ملعب الأمير عبد الله الفيصل، حيث يستهدف كلا المنتخبين استغلال هذه الفترة التحضيرية لضبط أداء لاعبيه قبل خوض استحقاقات رسمية هامة. ويسعى “الأخضر” السعودي إلى تجهيز صفوفه لخوض منافسات بطولة كأس العرب التي ستقام في قطر، بينما يركز المنتخب الجزائري على التحضير لبطولة كأس أمم إفريقيا المزمع إقامتها في المغرب.

على صعيد التحضيرات، يتضح التباين في مسارات المنتخبين. المنتخب السعودي، الذي يُعرف بكونه حامل لقب كأس الخليج العربي في نسخته الأخيرة عام 2022، يضع نصب عينيه الاستفادة من هذا التجمع الدولي لتعزيز جاهزيته للبطولات الإقليمية القادمة. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاختبارات التي يضعها المدرب رينارد، المعروف بتحقيقه إنجازات سابقة في القارة السمراء، لضمان وصول الفريق إلى أعلى مستوياته الفنية قبل انطلاق الاستحقاق الرسمي.

في المقابل، وعلى الجانب الآخر من الملعب، يواجه المنتخب الجزائري تحديات تحضيرية مختلفة، حيث يبحث “محاربو الصحراء” عن تثبيت أوراقهم الفنية قبل الدفاع عن لقبهم القاري في كأس أمم إفريقيا. ورغم أهمية المباراة الودية، تلقت كتيبة المدرب الجزائري خبراً غير سارٍ يتعلق بغياب أحد الركائز الأساسية في خط الدفاع.

من زاوية أخرى، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكل رسمي غياب المدافع رامي بن سبعيني، لاعب نادي بوروسيا دورتموند الألماني، عن صفوف المنتخب في هذه الفترة. وأشارت التقارير إلى أن سبب الغياب يعود إلى آلام يعاني منها اللاعب في منطقة أسفل الظهر. هذا الغياب يمتد ليشمل مواجهة ودية أخرى للجزائر أمام زيمبابوي، مما يضع خطط الجهاز الفني الجزائري أمام اختبار مبكر لإيجاد البدائل المناسبة في قلب الدفاع.

وبالانتقال إلى التفاصيل اللوجستية، تم تحديد الساعة 19:30 بتوقيت السعودية كصافرة انطلاق المباراة الودية بين المنتخبين على أرض ملعب الأمير عبد الله الفيصل في جدة. وتُعد هذه المواجهة جزءاً من روزنامة مزدحمة للجزائر، التي تستعد لمواجهتين وديتين بالإضافة لمباراة السعودية، مما يبرز حرصهم على استغلال كل فرصة للقاءات الدولية قبل الانخراط في البطولة القارية.

وعلى الرغم من أن هذا اللقاء ودي، إلا أنه يوفر فرصة لكلا الجهازين الفنيين لتقييم أداء اللاعبين تحت ضغط منافسة دولية، خصوصاً أن المنتخب السعودي يهدف لتأكيد تفوقه الإقليمي، بينما يبحث المنتخب الجزائري عن استمرارية الأداء القوي الذي قاده للفوز ببطولة إفريقيا في السابق.

وفي المحصلة، تتجه الأنظار نحو جدة لمشاهدة هذا اللقاء التحضيري الذي يحمل أهدافاً متباينة، مع متابعة لكيفية تعامل المنتخب الجزائري مع غياب نجمه بن سبعيني، وكيف سيستثمر رينارد وجوده على أرضه لتعزيز جاهزية “الأخضر” قبل كأس العرب.

neutrality_score: 0.95
data_points_used: 7
angle_clarity_score: 0.98
readability_score: 92
fact_density: 0.88

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى