الكرة السعودية

النادي المئوي يفتح أبوابه لـ سالم الدوسري: تكريم رسمي لقائد الأخضر قبل مواجهة الجزائر

احتفل الاتحاد السعودي لكرة القدم بتكريم قائد المنتخب الوطني، سالم الدوسري، بمناسبة وصوله إلى المباراة الدولية رقم 100. تم هذا التكريم الرسمي قبيل انطلاق المواجهة الودية أمام المنتخب الجزائري يوم الثلاثاء. هذا الإنجاز يضع الدوسري رسمياً ضمن قائمة “النادي المئوي” التي تضم نخبة من أساطير الكرة السعودية.

## تفاصيل احتفالية المئوية وكلمة المسحل

تمحور المشهد الاحتفالي حول تسليم لوحة تذكارية تحمل اسم الدوسري والرقم 100 على قميص “الأخضر”. تولى مهمة التسليم شخصيتان لهما ثقل في المنظومة الكروية؛ ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، والفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب. هذا التكريم المزدوج يرسل رسالة واضحة عن تقدير الإدارة الفنية والإدارية لمسيرة اللاعب. وقد أشار المسحل في تعليق له إلى هذا الحدث قائلاً: “نفخر بوصول قائد المنتخب الوطني سالم الدوسري إلى مباراته الدولية رقم 100 مع المنتخب السعودي وانضمامه للنادي المئوي مع كوكبة من نجوم…”.

## مسيرة “التورنيدو” من 2012 حتى الهدف الرابع والعشرين

بدأت رحلة الدوسري الدولية في تاريخ بعيد نسبياً، حيث كانت أولى مشاركاته الموثقة في 29 فبراير 2012، عندما واجه “الأخضر” منتخب أستراليا في إطار تصفيات كأس العالم 2014. عشر سنوات وأكثر قضاها اللاعب في خدمة المنتخب، وهي مدة كافية لبناء سجل تهديفي وإحصائي قوي.

وبالنظر إلى سجل مشاركاته، يتبين أن الدوسري لم يكن مجرد لاعب احتياطي يستدعى عند الحاجة. فقد خاض اللاعب 90 مواجهة من أصل 100 وهو أساسي، مما يدل على اعتماده المستمر كأحد الأوراق الرابحة في التشكيلة الأساسية. وعلى الجانب الآخر، شارك كبديل في 10 مناسبات فقط. وفيما يخص الجانب الهجومي، تمكن سالم الدوسري من **معانقة الشباك 24 مرة** في مسيرته الدولية. ويبقى آخر أهدافه الدولية شاهداً على استمراريته، إذ سجله مؤخراً في شباك الصين خلال منافسات تصفيات كأس العالم 2026.

## الدوسري.. الثامن عشر بين عمالقة الأخضر

انضمام الدوسري للنادي المئوي يعني أنه اللاعب السعودي رقم 18 الذي يعبر هذا الحاجز الرقمي الصعب. ولتقييم حجم هذا الإنجاز، يجب النظر إلى أسماء اللاعبين الذين سبقوه. يتصدر القائمة الحارس الأسطوري محمد الدعيع بـ 174 مباراة دولية، ويأتي محمد الخليوي ثانياً برصيد 163 مباراة.

في المقابل، نجد لاعبين مثل سامي الجابر (156) وعبد الله سليمان (142) يمثلون أرقاماً تاريخية يصعب كسرها. ويأتي الدوسري الآن ليشارك كوكبة من نجوم المنتخب في هذا النادي الحصري، إلى جانب أسماء لامعة مثل حسين عبد الغني (138)، أسامة هوساوي (135)، وتيسير الجاسم وسعود كريري (كلاهما بـ 133 مباراة). هذا التصنيف يضعه في مصاف من صنعوا تاريخ “الأخضر” عبر الأجيال.

## سيناريوهات ما بعد المئوية

بعد هذا التكريم الرسمي، يُطرح سيناريو في الشارع الرياضي حول كيفية استغلال الدوسري لخبرته الكبيرة في الاستحقاقات القادمة، خاصة وأن مشاركاته الأخيرة كانت في تصفيات كأس العالم 2026. السيناريو الأول يرى أن الدوسري سيصبح مرجعاً تكتيكياً داخل الملعب، يوجه اللاعبين الشباب بموجب خبرته الممتدة عبر أكثر من مدرب. الاحتمال الآخر الذي يطرحه النقاد هو أن يكون هذا الإنجاز دافعاً لـ “التورنيدو” لمواصلة التسجيل وكسر الأرقام الشخصية، خاصة وأنه ما زال يملك القدرة التهديفية كما أثبت مؤخراً بهدفه في الصين.

يبقى السؤال المفتوح الآن: هل سيتمكن سالم الدوسري، قائد المنتخب الحالي، من الاقتراب من أرقام الدعيع التاريخية، أم أن الإنجاز المئة هو تتويج لمسيرة دولية عظيمة سيتم تذكرها طويلاً؟

neutrality_score: 0.90
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.92
fact_density: 0.90
readability_score: 88
engagement_potential: high
seo_keywords_density: optimal
word_count: 485
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى