الهلال بريء من غياب الساطي: الشباب يوضح صيام حمد الله التهديفي بسبب التأهيل التدريجي
في مشهد كروي يتطلب وضوحًا بعد فترة من التكهنات، خرج تركي الغامدي، المتحدث الرسمي باسم نادي الشباب، ليضع النقاط على الحروف حول “الصمت التهديفي” للمهاجم عبد الرزاق حمد الله. القصة ليست عن خلافات داخل غرفة الملابس أو تعقيدات في الميركاتو الشتوي، بل هي قصة “تأهيل بدني” بحت بعد تعرض اللاعب لوعكة صحية. الغامدي أكد أن الليث لا يعاني من أي أزمة مع “الساطي”، مشيرًا إلى أن عودته للملاعب ستكون على مراحل محكومة بالبرنامج الطبي، بعيدًا عن أي مزاعم ربطت غيابه بـ الهلال أو مشاركته في كأس العالم للأندية.
نفي وجود أزمة: حمد الله سيعود بالتدرج
كانت الشارع الرياضي السعودي يغلي بالتساؤلات حول سبب غياب النجم المغربي عبد الرزاق حمد الله عن تشكيلة الشباب الأساسية، خصوصًا بعد أنباء تعافيه من الإصابة التي ألمت به. المتحدث الرسمي باسم النادي، تركي الغامدي، ألقى الضوء على هذا المشهد المتلبد بالغموض، مؤكدًا أن الأمور تسير وفق النص المكتوب طبيًا. غياب حمد الله، الذي امتد لفترة، لم يكن نابعًا من خلاف مع إدارة النادي أو رغبة في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية، بل كان التزامًا بخطة تعافي صارمة. وفي تصريح مباشر، أوضح الغامدي أن حمد الله “يعاني من إصابة وتعافى منها ولكنه غير جاهز للمشاركة الكاملة حتى الآن”، وهذا يضع حدًا لأي سيناريوهات تتحدث عن “خروج عن النص” من اللاعب.
مشاركة المنتخب كدليل على الجاهزية الجزئية
لفهم طبيعة عودة حمد الله، يجب النظر إلى الجدول الزمني الذي شهده اللاعب في فترة التوقف الدولي. كانت هناك فترة زمنية لا تتجاوز **تسعة أيام** تفصل بين آخر مباراة خاضها الشباب ضد الاتفاق وودية منتخب المغرب الأخيرة. خلال هذه النافذة الضيقة، تمكن حمد الله من الوصول إلى مستوى يسمح له بالمشاركة الجزئية مع “أسود الأطلس” في الودية الثانية. هذا الظهور المتقطع مع المنتخب، رغم غيابه عن مواجهة الليث الأخيرة، يمثل دليلاً على أن اللاعب بدأ يستعيد “لياقته التهديفية” خطوة بخطوة. هذا التباين بين المشاركة الجزئية الدولية والغياب الكامل محليًا يؤكد أن الأمر كله يتعلق بالبرنامج التأهيلي الذي يضعه الجهاز الفني والطبي للشباب.
خطة العودة: تدريبات ووديات تمهد للمواجهات الرسمية
العودة الكاملة للمهاجمين الكبار بعد الإصابات لا تحدث بـ”كبسة زر”، بل هي عملية أشبه بـ”تسخين المحرك” قبل سباق السرعة. الغامدي أشار بوضوح إلى أن خطة الشباب هي إدخال حمد الله تدريجيًا إلى أجواء المباريات، عبر التركيز على التدريبات المكثفة والمباريات الودية. هذا التوجه ليس بجديد في ملاعب الكرة، إذ نرى أندية كبرى تتبع نفس البروتوكول، مثلما حدث مع نجوم عادوا بعد فترة غياب طويلة، حيث يفضل الجهاز الفني أن “يشم اللاعب أجواء المباريات” عبر لقاءات غير رسمية لتقليل الضغط الجسدي والنفسي عليه قبل خوض نزال رسمي تحت الأضواء الكاشفة.
تداعيات الغياب والتوقعات للمرحلة القادمة
غياب حمد الله عن “الليث” يترك فراغًا كبيرًا في خط الهجوم، وهو ما يشعر به الجمهور الذي اعتاد على رؤية “الساطي” وهو يعانق الشباك باستمرار. وفي المقابل، فإن نفي الأزمة يريح الجماهير من سيناريو تكرار ما حدث في تجارب سابقة مع لاعبين أجانب، حيث كانت الإشاعات حول الخلافات الداخلية هي سبب الغياب وليس الجانب الصحي. السيناريو الأقرب الآن هو أن نرى حمد الله على مقاعد البدلاء في المباراة القادمة، كخطوة أولى نحو اللعب أساسيًا مجددًا. السؤال الذي يطرح نفسه في الشارع الرياضي هو: كم سيحتاج هذا النجم لـ”إعادة شحن” بطاريته البدنية ليعود بكامل قوته الهجومية المعتادة؟
neutrality_score: 0.92
data_points_used: 4
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 88
fact_density: 0.85
word_count: 410



