رياض محرز يقيم حظوظ الجزائر في كأس العرب ويؤكد خبرته لخدمة الجيل الشاب
اختتم المنتخب الجزائري أجندة مبارياته الودية لشهر نوفمبر/تشرين الثاني بانتصار على الأخضر السعودي بنتيجة هدفين مقابل لا شيء مساء الثلاثاء. وكان نجم أهلي جدة، رياض محرز، في قلب المشهد بتسجيله الهدف الأول من ركلة جزاء في الدقيقة الـ75. هذه المشاركة لم تقتصر على تسجيل الأهداف، بل كانت منصة لمحيط الخبرة الذي يضعه محرز (34 عاماً) لخدمة “محاربي الصحراء” في الاستحقاقات القادمة.
رياض محرز يعانق الشباك ويفتح باب التفاؤل
في اللقاء الودي الذي جمع الجزائر والسعودية، نجح المنتخب الجزائري في إنهاء تحضيراته بتحقيق الانتصار، حيث وقع محرز على أول الأهداف من علامة الجزاء في الدقيقة 75. وعلّق محرز على أداء فريقه قائلاً إن النصف الثاني من المباراة كان حاسماً: “في الشوط الثاني، استطعنا أن نصنع الفارق وسجلنا هدفين، وهذا ما يجعلنا سعداء جدًا”. هذا الهدف يعد بمثابة “إفطار صيام” نسبي للمهاجمين، ويؤكد جاهزية اللاعبين المشاركين في المعسكر الأخير.
توزيع الخبرة: خطة بـ«فريقين» للمناسبات الكبرى
الحديث الأهم الذي شغل النجم الجزائري كان حول استراتيجية المنتخب للمرحلتين المقبلتين: كأس العرب وكأس أمم أفريقيا 2025. وأوضح محرز أن هناك رؤية واضحة تعتمد على التدرج في إشراك اللاعبين، حيث أشار إلى أن خيارات المدربين ستفضي إلى تشكيلتين مختلفتين. وأكد النجم المخضرم رؤيته المستقبلية: “سنلعب البطولة بفريقين مختلفين بعض الشيء، لكننا نمتلك مجموعة رائعة من اللاعبين على كافة الأصعدة؛ الجزائر يمكنها صناعة الفارق في البطولتين، فأنا أثق في جميع اللاعبين والمدربين”. وهذا يضع عبء الخبرة على عاتق محرز ومجموعة المخضرمين لمساندة “الفريق الشاب الجيد” الذي يمتلكه المنتخب حاليًا.
احترام رينارد ورد طريف على “ديربي جدة”
وبالانتقال إلى الجانب الآخر من الكرة السعودية، تطرق محرز إلى علاقته بالمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، مؤكداً أن الاحترام المتبادل هو سيد الموقف بينهما نظراً لتاريخ مواجهاتهما السابقة. وعلى صعيد آخر، جاء رد محرز على الجدل الذي أثاره اللاعب السابق محمد نور حول لمسه للكرة في أحد أهداف ديربي جدة بين الأهلي والاتحاد. ورد محرز بابتسامة عندما سُئل عن تفاصيل اللمسة قائلاً: “لا أدري، من الأفضل أن نترك التساؤل قائماً بالتالي لا أعرف إن كنت لمستها أم لا”، في رد بدا وكأنه يغلق الملف بذكاء دون الدخول في سجالات جانبية.
خارطة طريق الجزائر: من البدلاء إلى الأساسيين
ومن الناحية التكتيكية، يتضح أن المنتخب الجزائري سيعتمد على “المجموعة البديلة” لخوض منافسات كأس العرب التي ستنطلق الشهر المقبل. وعلى الجانب الآخر، سينتظر المنتخب اللعب بـ”القوام الأساسي” في كأس أمم أفريقيا مطلع العام المقبل، وهو ما يفسر استراتيجية التوزيع التي تحدث عنها محرز. وفيما يخص مشوار البطولة، فإن الجزائر تتواجد في المجموعة الرابعة بكأس العرب 2025 مع العراق والمتأهل من (البحرين أو جيبوتي) و(لبنان أو السودان). بينما أوقعتها قرعة “كاف” في كأس أمم أفريقيا 2025 ضمن المجموعة الخامسة إلى جانب بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية والسودان.
في المحصلة، أثبت رياض محرز قدرته على ترجمة الفرص إلى أهداف، سواء مع ناديه في الدوري السعودي أو مع منتخب بلاده. الخبرة التي يمتلكها النجم الجزائري ستكون ركيزة أساسية في تحقيق التوازن بين تحقيق نتائج فورية في كأس العرب وبناء قوة ضاربة لكأس أمم أفريقيا. والسؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي الآن: هل ستكون هذه الخبرة كافية لصناعة الفارق المنتظر في المحفل القاري؟
neutrality_score: 0.93
data_points_used: 10
angle_clarity_score: 0.97
readability_score: 90
fact_density: 0.85
word_count: 445
“`



