الكرة السعودية

جوميز يضع يده على نقاط ضعف الهلال ويرسم خطة الفوز الصعبة للفتح

عقد جوزيه جوميز، المدير الفني لنادي الفتح، مؤتمراً صحفياً الخميس، قبل مواجهة فريقه المرتقبة ضد الهلال في الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين. المدرب البرتغالي لم يخفِ صعوبة المهمة في ملعب المملكة أرينا، مشيراً إلى التنظيم الدفاعي القوي للهلال ومهارات لاعبيه التقنية العالية. ورغم التحدي، رسم جوميز خريطة طريق تعتمد بشكل أساسي على الصلابة الدفاعية أولاً، قبل استغلال أي مساحة قد يتركها الفريق المتصدر.

## جوميز يقرّ بصعوبة المواجهة ويحدد شروط الفوز

دخل جوميز المؤتمر معترفاً بقوة الخصم، حيث أكد أن الهلال “فريق قوي للغاية كما يعرف الجميع”. وأشار إلى أن المباراة ستكون صعبة ليس فقط بسبب قوة الأزرق، بل أيضاً بسبب النقص العددي الذي يعاني منه فريقه، حيث يغيب العديد من اللاعبين الأساسيين عن صفوف الفتح. الطريق الوحيد الذي يراه جوميز لتحقيق الانتصار يمر عبر جبهة الدفاع. وشدد المدرب على أن الخطة تقتضي القوة الدفاعية المطلقة أولاً، ثم محاولة استغلال المساحات عند افتكاك الكرة.

وفي تحليل مباشر للمشاكل التي واجهت فريقه مؤخراً، انتقد جوميز استقبال الأهداف من مواقف دفاعية وصفها بـ”غير المقبولة”، مستشهداً باستقبال شباكهم أهدافاً في وضعيات تضمنت 7 مدافعين ضد 3 مهاجمين. هذا الاعتراف الصريح بضرورة اللعب بـ”أكثر حدة” في الخلف يوضح حجم الضغط الذي يشعر به المدرب لوقف نزيف النقاط السهل.

## دين سبع نقاط وشبح الماضي الثقيل

بالانتقال إلى وضع الفتح العام في جدول الترتيب، حيث يحتل المركز الخامس عشر برصيد 5 نقاط فقط (فوز، تعادلين، 5 هزائم)، عبر جوميز عن شعوره بالمسؤولية تجاه النتائج. وقال بوضوح: “أشعر أنني مدين للنادي بسبعة أو ثمانية نقاط، هذا ما أشعر به”، مشيراً إلى أن فريقه كان يجب أن يحصد نقاطاً إضافية أمام فرق مثل الفيحاء والحزم وضمك. هذا الشعور بالدين يدفعه لدفع اللاعبين لتقديم كل ما لديهم.

تاريخ مواجهات الفريقين يلوح في الأفق كعامل ضغط إضافي؛ فالهلال لم يترك أي أثر للفتح في الموسم الماضي عندما اكتسحه بتسعة أهداف نظيفة. ومع ذلك، استذكر جوميز نجاح الموسم الماضي الذي تحقق بفضل التكاتف، مؤكداً: “حققنا ما حققناه في الموسم الماضي لأننا كنا عائلة واحدة”.

## تحديات الغيابات والاعتماد على المواهب الشابة

يواجه الفتح تحدياً مزدوجاً يتمثل في النتائج المتراجعة ونقص الكوادر بسبب الإصابات. وللتعويض، كشف جوميز عن استراتيجية الاعتماد على قطاع الشباب، حيث يعمل الفريق يومياً مع ستة أو سبعة لاعبين من الأكاديمية. وأشار تحديداً إلى مشاركة لاعبين صغار مثل مهدي العبود ومحمد السحيحي في 8 مباريات هذا الموسم حتى الآن، مما يوضح إصرار المدرب على بناء الفريق من الداخل وسط الأزمة.

على الجانب الآخر، يدخل الهلال المباراة وهو في حالة “الماكينة المشتغلة”، حيث يسعى لمطاردة النصر المتصدر الذي يسبقه بأربع نقاط. الأزرق لم يتعرض لأي هزيمة في الدوري حتى الآن ويواصل زحفه في البطولات الثلاث؛ حيث وصل لربع نهائي كأس الملك، ويتصدر مجموعته الآسيوية بالعلامة الكاملة بـ 12 نقطة بعد 4 جولات دون أي تعثر.

## سيناريوهات ما بعد صافرة النهاية

ويبقى السؤال مطروحاً حول قدرة الفتح على تطبيق خطة جوميز الدفاعية تحت الضغط الكبير، خاصة وأن الهلال معروف بقدرته على فك شفرات الفرق التي تعتمد على التكتل. السيناريو الأول هو أن يتمكن دفاع الفتح من امتصاص الهجمات الأولى، مما يفتح الباب أمامهم لاستغلال الاندفاع الهلالي. أما السيناريو الثاني، فيتوقع أن ينجح الهلال في كسر هذا الصمود مبكراً مستغلاً المهارات الفردية، مما قد يفتح “علبة الأهداف” كما حدث في الموسم الماضي.

في المحصلة، يدرك جوميز أن الفوز على الهلال اليوم يحتاج إلى معجزة تكتيكية، لكنه يراهن على قوة “العائلة الواحدة” وشحذ الهمم للتعويض عن النقاط التي يشعر أنه أضاعها سابقاً.

neutrality_score: 0.91
data_points_used: 11
angle_clarity_score: 0.94
readability_score: 92
fact_density: 0.91
word_count: 510
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى