خالد الشنيف يفجر الجدل: استبعاد نجوم الصف الأول من بوستر كأس العالم 2026 يثير التساؤل
أطلق الإعلامي الرياضي خالد الشنيف صافرة التعجب على البوستر الرسمي لبطولة كأس العالم 2026، مسلطاً الضوء على خيارات الاتحاد الدولي (فيفا) في تمثيل الكرة العالمية. الشنيف، الذي تحدث عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، وصف المشهد بأنه “شيء غريب”، مشيراً إلى أن “الشمس لا تحجب بغربال”. هذا التصريح جاء بعدما كشف البوستر عن وجود 3 لاعبين فقط يمثلون دوري روشن السعودي، بينما غاب عن المشهد أسماء لامعة مثل كريستيانو رونالدو.
### تفاصيل المشهد المثير للجدل
القصة بدأت مع إطلاق الفيفا للتصميم الترويجي لنسخة 2026، والتي ستشهد توسعاً تاريخياً بمشاركة 48 منتخباً. هذا البوستر، الذي يفترض أن يكون واجهة تسويقية للحدث الأكبر، حصر تمثيل دوري روشن، الذي اكتسب اهتماماً عالمياً كبيراً، في ثلاثة لاعبين فقط. هؤلاء الثلاثة هم سالم الدوسري، وساديو ماني، ورياض محرز. وبالانتقال إلى الجانب الآخر، يبرز الغياب الصارخ لثلاثي الصف الأول عالمياً: كريستيانو رونالدو، وكريم بنزيما، والحارس بونو، وجميعهم يمثلون أندية سعودية حالياً.
### السياق التاريخي ومعايير الاختيار
لفهم حجم الجدل، يجب العودة إلى السياق الذي أحاط بانتقال هؤلاء النجوم إلى دوري روشن صيف 2023، وهو ما رفع من أسهم الدوري السعودي بشكل غير مسبوق. الحقيقة أن كأس العالم 2026 هو الحدث القادم الذي يربط الكرة العالمية، وكان من المتوقع أن يعكس البوستر الرسمي هذا الحراك العالمي. وجود 3 لاعبين من الدوري يعد اعترافاً بهذا التوجه الاستثماري، لكن غياب رونالدو، الهداف التاريخي لكرة القدم، يضع علامة استفهام كبيرة حول المعايير التي اعتمدها الفيفا في هذا الاختيار التسويقي.
### وجهات نظر الشارع الرياضي
تعليق الشنيف لم يكن مجرد ملاحظة عابرة، بل هو انعكاس لجدل واسع في الشارع الرياضي السعودي. يرى البعض أن هذا الاستبعاد قد يكون قراراً فنياً بحتاً، أو مرتبطاً بحقوق الصورة والتسويق الخاص باللاعبين المستبعدين الذين يمثلون علامات تجارية ضخمة. في المقابل، هناك من يرى في الأمر “غربلة” متعمدة، كما أشار الشنيف، حيث أن الأسماء التي تم اختيارها (الدوسري، ماني، محرز) قد تكون أكثر ارتباطاً بالهوية الجغرافية للبطولة أو تمثل مسارات كروية مختلفة عن مسار رونالدو وبنزيما.
من زاوية أخرى، يطرح سيناريو افتراضي يقول إن الفيفا يركز في الترويج على اللاعبين الذين يمثلون استمرارية التنافس في الدوريات الكبرى بدلاً من النجوم الذين انتقلوا مؤخراً إلى دوريات خارج أوروبا، رغم أن هذا يتعارض مع الهدف المعلن لتعزيز شعبية البطولة عالمياً.
### تداعيات الغياب والرسالة الضمنية
إن غياب أسماء مثل رونالدو وبنزيما عن بوستر يمثل كرة القدم العالمية يفتح نقاشاً حول كيفية تسويق هذه النجوم في المحافل الكبرى. هذا الغياب يلقي بظلاله على مدى تغلغل “الكرة السعودية الجديدة” في المنظومة التسويقية للفيفا. هل هو مجرد تصميم عابر، أم رسالة حول مكانة اللاعبين الذين اختاروا الانتقال؟ يبقى السؤال معلقاً حول ما إذا كان الفيفا سيتراجع عن هذا التصميم أو يوضح معاييره، كما حدث في حالات سابقة عندما يتم تداول تصاميم تثير الجدل.
في المحصلة، التصريح القوي لخالد الشنيف يلخص حالة الاستغراب العام، مؤكداً أن الحقائق الساطعة كالـ”الشمس” لا يمكن إخفاؤها بغربال.
neutrality_score: 0.89
data_points_used: 7
angle_clarity_score: 0.92
readability_score: 88
fact_density: 0.85
word_count: 388



