ديشان يؤكد تلقيه عروضاً من أندية سعودية ويفتح الباب للرحيل بعد مونديال 2026
“`html
أعلن ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن مسيرته مع “الديوك” ستنتهي رسمياً بنهاية كأس العالم 2026، مؤكداً أنه سيكون مدرباً حراً بعد ذلك المونديال. وكشف ديشان عن تلقيه اتصالات من أندية سعودية دون تحديد الأسماء، مشيراً إلى أنه لا يستبعد أي خيار في المرحلة المقبلة. هذا التصريح يأتي وسط تزايد التكهنات حول هوية خليفته المحتملة، حيث يبرز اسم زين الدين زيدان كمرشح قوي لخلافة ديشان على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الفرنسي بعد انتهاء عقده.
مسيرة ديشان مع المنتخب الفرنسي بدأت في يوليو 2012، ومنذ ذلك الحين قاد الفريق في 173 مواجهة رسمية، حقق خلالها 111 انتصاراً، مقابل 32 تعادلاً و30 هزيمة. هذه الفترة شهدت تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018، بالإضافة إلى الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية 2020-2021. وشدد ديشان على أنه لن يتراجع عن قراره بالرحيل بعد مونديال 2026، وهو ما يجعله متاحاً لسوق التدريب الصيفي بعد البطولة الكبرى.
بالانتقال إلى الجانب الآخر، تتجه الأنظار بقوة نحو زين الدين زيدان، الذي ينتظر الفرصة لتدريب منتخب بلاده. زيدان، الذي بدأ مسيرته التدريبية مع ريال مدريد كاستيا عام 2014، ثم تولى الفريق الأول خلفاً لرافائيل بينيتيز في يناير 2016، يمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات، أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية (2016، 2017، 2018). تاريخ ديشان الناجح، كونه ثاني شخص يفوز بكأس العالم كلاعب ومدرب (1998 كلاعب و2018 كمدرب)، يضع عبئاً كبيراً على من سيخلفه.
من زاوية أخرى، يمثل تأكيد ديشان على تلقيه اتصالات من نادٍ سعودي إشارة إلى الاهتمام المتزايد الذي يحظى به المدربون العالميون من أندية دوري روشن السعودي. ورغم نفي ديشان التفكير في العودة لتدريب يوفنتوس أو قيادة منتخب البرازيل، إلا أن تلميحه بإمكانية العمل في السعودية يفتح سيناريو جديداً للمدرب الفرنسي المخضرم بعد انتهاء التزامه الحالي.
في المقابل، يرى متابعون أن ديشان يحافظ على أقصى درجات الحيادية في الوقت الراهن، حيث لا يزال مرتبطاً بعقد حتى 2026، وهو ما يفسر رفضه ذكر أي أسماء للأندية السعودية التي تواصلت معه. هذا الموقف يضع زيدان في صدارة المشهد لخلافته، خاصة مع تقارير تفيد بأنه “يتطلع بشغف” لهذه المهمة. يبقى التحدي الأكبر أمام الاتحاد الفرنسي هو الحفاظ على الاستقرار الفني الذي صنعه ديشان خلال مسيرته الممتدة لأكثر من عقد.
وفي المحصلة، يحدد ديشان إطاراً زمنياً واضحاً لنهاية حقبته، مما يسرع من وتيرة البحث عن بديل، بينما يجد زيدان نفسه في موقع انتظار قوي. السؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت الوجهة السعودية قد تغري ديشان قبل انتهاء التزامه الرسمي مع المنتخب الفرنسي، أم أنه سيتمسك بجدوله الزمني حتى مونديال 2026.
neutrality_score: 0.90
data_points_used: 7
angle_clarity_score: 0.98
readability_score: 88
fact_density: 0.85
“`



