الكرة السعودية

ريان آيت نوري بعد فوز الجزائر الودي: الانتصار أهم.. وأتابع دوري روشن السعودي

اختتم منتخب الجزائر استعداداته الأخيرة بتحقيق انتصار ودي على المنتخب السعودي بنتيجة 2-0، في مباراة أقيمت على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة. الظهير الأيسر لريان آيت نوري، لاعب مانشستر سيتي، شارك أساسياً في هذا اللقاء الذي يندرج ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات القادمة. آيت نوري تحدث بعد المباراة مشيداً بأداء فريقه ومقيماً مستوى الدوري السعودي الذي يتابعه باهتمام.

أهمية الانتصار في بروفة جدة

شهدت مواجهة “محاربي الصحراء” أمام “الأخضر” السعودي اختباراً تكتيكياً لكلا الفريقين قبل التوجه نحو البطولات الرسمية. نجح المنتخب الجزائري في إنهاء اللقاء بتقدم بهدفين نظيفين، وهو ما أكده ريان آيت نوري كأهم نتيجة خرج بها الفريق من هذه التجربة. وخلال تصريحاته بعد المواجهة، أشار اللاعب إلى أن الهدف الأساسي تحقق.

النقطة الأبرز في تعليقات آيت نوري كانت الإقرار بقوة الخصم السعودي، حيث ذكر: “حاولنا أن نقدم أفضل ما لدينا، ولقد فزنا وهذا هو الأهم. المنتخب السعودي قوي ولديه العديد من اللاعبين المميزين”. ويأتي هذا الاعتراف في سياق التزام اللاعبين بتركيز أعلى خلال المباريات الودية التي تسبق التجمعات الكبرى، حيث يُنظر إلى النتيجة على أنها مقياس للأداء أكثر من كونها هدفاً بحد ذاته.

متابعة خاصة للدوري السعودي من نجم السيتي

في زاوية أخرى، كشف آيت نوري عن اهتمامه الشخصي بمتابعة منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، الأمر الذي يعكس التواجد المتزايد للاعبين الجزائريين في المملكة، ومنهم زميله رياض محرز. ورغم الانشغال بالالتزامات الأوروبية مع مانشستر سيتي، أكد آيت نوري متابعته للمنافسات المحلية.

وأضاف اللاعب الدولي، في إشارة منه لجودة المنافسة في المملكة: “نعم الدوري السعودي ممتاز، ويلعب فيه العديد من اللاعبين الجيدين. نعم أنا أشاهد بعض المباريات عندما أكون متفرغا”. هذا التصريح يسلط الضوء على الاهتمام الإعلامي والجماهيري المتزايد بالدوري السعودي، حتى من نجوم الكرة الأوروبية الكبار.

تحدي الإسهام التهديفي قبل كأس أمم أفريقيا 2025

بعد خوض مباراتين وديتين متتاليتين أمام زيمبابوي والسعودية، يتجه التركيز الآن نحو الاستحقاق الأهم وهو بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 التي ستقام في المغرب. وينتظر أن يكون ريان آيت نوري ضمن القائمة النهائية للمدرب الجزائري، حيث تم وضع المنتخب في المجموعة الخامسة إلى جانب السودان وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.

وعلى الرغم من المشاركة المنتظمة، يواجه آيت نوري تحدياً إحصائياً شخصياً مع “الخضر”. فبعد خوضه 20 مباراة دولية حتى الآن، لم يتمكن الظهير الأيسر من تسجيل أي هدف أو تقديم أي تمريرة حاسمة لزملائه. وهذا الرقم، الذي يجعله يبحث عن أول بصمة تهديفية، سيصبح محط الأنظار في البطولة القارية القادمة، خاصة وأن مركزه في الدفاع لا يتطلب هجوماً مستمراً.

وبالنظر إلى أن المنتخب السعودي أظهر صلابة في المباراة الودية، فإن هذا الانتصار يمنح الجزائر دفعة معنوية، بينما يضع آيت نوري تحت المجهر لترجمة خبرته الأوروبية إلى أرقام ملموسة على الصعيد الدولي. ويبقى السؤال مع اقتراب “الكان”، هل سيتمكن اللاعب من كسر هذا الصيام التهديفي وتقديم الإضافة المنتظرة منه في المشهد الأفريقي الكبير؟

neutrality_score: 0.90
data_points_used: 7
angle_clarity_score: 0.94
readability_score: 88
fact_density: 0.85
word_count: 440
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى