هيرفي رينارد يغير 3 وجوه في قائمة الأخضر استعداداً للتحديات الآسيوية
أجرى المدير الفني للمنتخب السعودي، هيرفي رينارد، تعديلات على قائمة “الصقور” استُدعي لها 3 لاعبين جدد، وذلك تحضيراً لفترة التوقف الدولي المقبلة. هذه التعديلات جاءت لتعويض غياب لاعبين بسبب الإصابات، بالإضافة إلى قرار فني أثر على تشكيلة كانت قد شاركت في التوقف الماضي في أكتوبر. المنتخب السعودي يستعد لخوض مواجهتين وديتين أمام ساحل العاج والجزائر، كجزء من إعداده لخوض الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026.
المدرب الفرنسي، الذي قاد المنتخب السعودي سابقاً للتأهل إلى كأس العالم 2022 في قطر، يواصل عمله على بناء فريق قادر على خوض غمار التصفيات القادمة، وهو ما يجعل هذه التغييرات مهمة في مرحلة التجهيز. وشهدت القائمة التي أعلن عنها رينارد 3 تبديلات رئيسية مقارنة بالقائمة التي كانت معتمدة في التوقف السابق.
وبالانتقال إلى تفاصيل التغييرات، كان التأثير الأكبر في الخطوط الدفاعية ووسط الملعب. تم استدعاء المدافع وليد الأحمد، لاعب نادي التعاون، ليدخل تشكيلة الأخضر بدلاً من سعد الموسى لاعب الاتحاد. هذا التغيير جاء نتيجة لغياب الموسى الذي أُبعد عن القائمة بسبب تعرضه لإصابة بكسر في الكاحل، مما يعني خروجه من حسابات رينارد في الفترة الحالية.
على الجانب الآخر، تم استدعاء سلطان مندش، لاعب التعاون أيضاً، ليعوض غياب أيمن يحيى لاعب النصر. وجاء استبعاد يحيى من القائمة بسبب معاناته من إصابة عضلية. ورغم أن الإصابات تفرض واقعاً قاسياً على أي مدرب، إلا أنها تفتح الباب للاعبين آخرين لإثبات جدارتهم، وهذا ما حدث مع ضم اللاعب مراد هوساوي من نادي الخليج، الذي دخل القائمة بدلاً من لاعب النصر علي الحسن، حيث تم استبعاد الحسن بناءً على رؤية فنية للمدرب الفرنسي.
هذه التعديلات الثلاثة تمثل قراءة فنية من رينارد لواقع اللاعبين المتاحين لديه، خاصة مع اقتراب معسكر جدة الذي سيستضيف المباراتين التجريبيتين. سيواجه الأخضر منتخب ساحل العاج يوم 14 نوفمبر الجاري على ملعب الإنماء، ثم يلتقي بمنتخب الجزائر بعد أربعة أيام في 18 نوفمبر على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية.
من زاوية أخرى، يشير استمرار هيرفي رينارد في قيادة المنتخب إلى استقرار نسبي في القيادة الفنية، خاصة وأن رينارد يملك سجلاً جيداً مع الكرة السعودية في المحطات الكبرى. في المقابل، يمثل خوض مباريات ودية قوية ضد منتخبات أفريقية مثل ساحل العاج والجزائر فرصة لاختبار جاهزية التشكيلة الجديدة التي ضمت مندش والأحمد وهوساوي في ظل غياب الأساسيين. هذا التبديل يعكس أن رينارد لا يمانع في منح الفرصة للبدلاء لضمان جاهزية دكة البدلاء قبل الدخول في مرحلة التصفيات الحاسمة.
وفي المحصلة، هذه التغييرات الثلاثة هي محاولة من رينارد لضمان عدم تأثر أداء المنتخب بشكل كبير بسبب الإصابات الطارئة، ودمج العناصر الجديدة في فترة إعداد قصيرة قبل مواجهتين وديتين مهمتين. ستبقى الأنظار متجهة نحو أداء اللاعبين الجدد، وهل سيتمكنون من تقديم الإضافة المنتظرة لتعويض غياب زملائهم المصابين أو المستبعدين فنياً، في رحلة البحث عن التأهل للمونديال القادم.
neutrality_score: 0.91
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.96
readability_score: 90
fact_density: 0.92



