نوفمبر.. ليلة الانتصار السابع لصالح الأخضر السعودي بعد 7 مواجهات ودية
افتتح المنتخب السعودي سجله الودي في تاريخ 14 نوفمبر بتحقيق ثلاثة انتصارات، وتذييلها بخسارة وحيدة، مقابل ثلاثة تعادلات في سبع مناسبات جمعته بخصومه في هذا اليوم تحديداً. المشهد الأخير في هذا التاريخ كان يوم الجمعة الماضي، حينما “عانق الشباك” هدف الفوز الوحيد أمام ساحل العاج على ملعب الإنماء بجدة، ليُكمل الأخضر سجلّه التاريخي في هذا اليوم.
سرد الأحداث: من التعادل السلبي إلى هدف الفوز
تتجه الأنظار إلى هذا التاريخ، 14 نوفمبر، الذي أصبح له ثقله في تاريخ المباريات الودية للمنتخب السعودي. بدأت الحكاية عام 1988 بلقاء “بايرد” مع منتخب مصر على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، انتهى بالتعادل السلبي، وهي نتيجة لم تكن تليق بطموحات الجماهير في ذاك الوقت. وبعد ثماني سنوات، في عام 1996، جاء الانتصار الأول برباعية ودية ضد سورية بنتيجة 3-1 على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض.
وعلى الجانب الآخر، لم تكن كل الأيام تحمل لون الفرح. ففي عام 2005، شهد ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة “لحظة سقوط” أمام غانا التي حسمت اللقاء بنتيجة 3-1، وهي الخسارة الوحيدة للمنتخب في هذا اليوم التاريخي. ورغم ذلك، عاد الأخضر لـ”جس النبض” بتعادل إيجابي 1-1 أمام بيلاروسيا في الخبر عام 2009.
وبالانتقال إلى محطة لا تُنسى، واجه الأخضر أحد عمالقة الكرة العالمية، الأرجنتين، بقيادة ليونيل ميسي عام 2012 على ملعب الملك فهد بالرياض، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي، في مباراة كانت بمثابة “بروفة” عالمية للاعبين الشباب آنذاك. وفي عام 2022، كانت هناك بصمة واضحة أخرى، حيث “دكّ” الأخضر شباك جامايكا بثلاثة أهداف نظيفة على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض.
الخاتمة الدرامية: احتفالية أبو الشامات
المواجهة السابعة والأخيرة التي اختتمت هذا المشهد كانت أمام ساحل العاج يوم الجمعة الماضي. اللقاء الذي أقيم تحت زخات المطر على ملعب الإنماء بجدة، شهد “توقيع” أبو الشامات لهدف الانتصار الوحيد، ليرفع رصيد الأخضر في هذا اليوم إلى ثلاثة انتصارات، بثلاثة تعادلات، وخسارة وحيدة.
وبقراءة متأنية لهذا السجل، نرى أن هذا اليوم يمثل تاريخاً “متذبذباً” للمنتخب؛ فالمحصلة النهائية تمنح ثلاث نقاط من أصل سبع مواجهات، وهو ما يضعه في منطقة “التعادل” من حيث النتائج الإيجابية والسلبية، مع نقطة تعادل إضافية. وفي الشارع الرياضي، يطرح البعض سيناريو أن هذه المواجهات الودية، مهما كانت نتيجتها، تعتبر “تجهيزاً للعُدّة” للمنافسات الرسمية، حيث يرى البعض أنها اختبارات حقيقية لصلابة الفريق تحت الضغط، بينما يرى آخرون أنها مجرد “مباريات تحصيل حاصل” لا تعكس المستوى الحقيقي.
ويبقى السؤال معلقاً حول قدرة المنتخب على تحويل هذا التذبذب التاريخي في المباريات الودية إلى ثبات في البطولات الرسمية.
neutrality_score: 0.95
data_points_used: 12
angle_clarity_score: 0.98
readability_score: 94
fact_density: 0.92



