الكرة السعودية

طارق ذياب يضع جيسوس ضمن نخبة مدربي السعودية.. والزياني هو من فتح الباب الوطني

وضع الناقد الرياضي التونسي طارق ذياب، المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، ضمن قائمة المدربين الذين تركوا بصمة كبيرة في تاريخ الكرة السعودية. هذا التصنيف يضع جيسوس، الذي يدرب حالياً النصر، في مصاف الكبار الذين مروا على الملاعب السعودية، لكن ذياب لم ينسَ البعد التاريخي للمدرب الوطني. هذا الاختيار أثار نقاشًا حول معايير التقييم بين المدربين الأجانب وأصحاب الإنجازات الوطنية.

جيسوس.. قوة هجومية تُقارن بتاريخ طويل

أشار طارق ذياب، الذي تحدث عبر منصة ثمانية، إلى أن جيسوس يمتلك أفكارًا هجومية مميزة، مؤكدًا أنه “يلعب دائمًا للفوز”. هذا التقييم جاء بعد أن نجح المدرب البرتغالي سابقاً مع الهلال، والآن يقدم عملًا لافتًا مع النصر. يرى ذياب في جيسوس مدربًا يستحق الإشادة بناءً على نتائجه الواضحة وطريقته التي تعتمد على الضغط المتواصل، وهو ما يجعله منافسًا دائمًا على صدارة المنافسات.

الزياني.. كسر الاحتكار ورفع راية الوطن

في مقارنة تاريخية، طرح ذياب سؤالًا جوهريًا عن المدرب الذي أفسح المجال أمام المدرب السعودي للحصول على فرصته، ليجيب مباشرة بأن خليل الزياني هو صاحب هذا الفضل. اعتبر ذياب أن فوز الزياني بكأس آسيا كان نقطة تحول، حيث ساعده هذا الإنجاز في كسر هيمنة المدربين الأجانب القادمين من أوروبا والبرازيل لقيادة المنتخب السعودي. ويبقى هذا الموقف التاريخي هو المعيار الذي يقارن به النقاد نجاحات المدربين الحاليين.

@thmanyahsports

أفضل الحراس السعوديين؟ 🤔 من بينهم حرّاس لازالوا يلعبون إلى الآن 🧤 ‏⁦‪طارق ذياب⁩ يُجيب في أحدث حلقات «⁧‫برنامج_تشكيلة‬⁩» 👕 ‏تابع الحلقة كاملة على منصات «ثمانية» — 🎥

♬ الصوت الأصلي – رياضة ثمانية

قائمة الخمسة.. أسماء من العيار الثقيل

لم يقتصر اختيار ذياب على جيسوس والزياني فقط، بل ضمّت القائمة أسماء أخرى لها تاريخها مع الأندية الكبرى في السعودية. أضاف ذياب اسم المدرب الروماني كوزمين أولاريو، الذي سبق له تولي المسؤولية الفنية لأندية الهلال والشباب والأهلي، مما يعكس تأثيره على أكثر من جبهة في الدوري السعودي.

وعلى الجانب الآخر، مال ذياب لاختيار مدربين ارتبطوا بفترة لعبه سابقًا، مثل البرازيلي ديدي، الذي قاد الأهلي حينما كان ذياب يرتدي قميص الفريق. وفي ختام القائمة، أتى اختيار المدرب الأرجنتيني رامون دياز، الذي قاد الهلال وحقق نجاحات لافتة، ووصل مع الفريق لنهائي دوري أبطال آسيا مرتين، وهو رقم يسجل باسمه في سجلات البطولة القارية.

سيناريوهات التقييم المستقبلي

هذا التصنيف المختار من قبل طارق ذياب يضع المدربين تحت مجهر المتابعة؛ فبالنسبة لجيسوس، فإن أي تراجع في الأداء قد يجعله يواجه سؤال “ماذا بعد؟” إذا لم يستطع مجاراة الإنجازات التاريخية للزياني أو دياز في بطولات مهمة. في سيناريو آخر، قد يرى البعض أن وضع الزياني في القائمة هو رسالة واضحة بضرورة إعطاء الأولوية للمدرب الوطني متى ما أثبت كفاءته، حتى لو كان ذلك يعني تجاهل أسماء أجنبية حققت نجاحات محلية.

وفي المحصلة، يظل تقييم طارق ذياب مرجعًا يعكس رؤية ناقد خاض تجربة اللعب في الملاعب السعودية. السؤال الذي يبقى عالقًا هو: هل يملك جيسوس المقومات ليصبح اسمه الخيار الأول دون منازع في سجلات الكرة السعودية، أم أن الإنجاز القاري الذي حققه الزياني سيبقى حاجزًا تاريخيًا يصعب تجاوزه؟

neutrality_score: 0.91
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 88
fact_density: 0.93
word_count: 425

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى