الكرة السعودية

عبد الله الحمدان يرفض تجديد عقده مع الهلال.. وجيسوس يفتح الباب نحو النصر

دخل مستقبل المهاجم السعودي عبد الله الحمدان، لاعب نادي الهلال، في منعطف حرج، حيث رفض اللاعب عرض النادي لتجديد عقده بالميزات المالية المعروضة حاليًا. هذا الرفض يضع “الزعيم” أمام تحدٍ كبير مع اقتراب نهاية عقده في السادس من فبراير القادم، وهي الفترة التي تسبق إغلاق باب الانتقالات الشتوية بثلاثة أيام فقط. ويفضل الحمدان (26 عامًا) التمسك بفرصته في البقاء ضمن أندية الصف الأول للحفاظ على موقعه في المنتخب السعودي قبل استحقاقات 2026.

صراع الأرقام يغيب تجديد عقد الحمدان مع الهلال

تتركز الخلافات حول الطاولة المالية بين الهلال وعبد الله الحمدان. تشير المعطيات إلى أن اللاعب يتقاضى حاليًا راتبًا سنويًا إجماليًا يبلغ 5.2 مليون ريال سعودي، مقسمة بين راتب شهري قدره 150 ألف ريال، ومقدم سنوي يصل إلى 3.45 مليون ريال، بالإضافة إلى مكافآت أخرى. هذا العرض، الذي يبدو أنه لم يقنع المهاجم، يجعله يدخل الفترة الحرة قانونيًا بعد أيام قليلة من انتهاء الميركاتو الشتوي، مما يمنحه حرية التفاوض مع أي نادٍ آخر. وقد انضم الحمدان للهلال قادمًا من الشباب، بعد فترة احتراف قصيرة في إسبانيا، وسجل هدفًا وحيدًا هذا الموسم في 12 مشاركة مع الموج الأزرق، وكان هذا الهدف في شباك العدالة بكأس الملك السعودي.

جيسوس يرحب بالانضمام.. والنصر هو الوجهة المحتملة

في تطور لافت، فتح المدرب البرتغالي جورج جيسوس، المدير الفني الحالي للنصر والسابق للهلال، الباب أمام انتقال الحمدان لصفوف “العالمي”. جيسوس، الذي سبق وأشاد بقدرات الحمدان التكتيكية والبدنية عندما كان مدربًا للأزرق، يرى في اللاعب إضافة محتملة لخط هجوم النصر. على الجانب الآخر، يواجه الحمدان تحديًا كبيرًا في حال انتقاله للنصر، وهو المنافسة “الشرسة” على حجز مكان أساسي في التشكيلة المدججة بالنجوم العالميين مثل كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس وساديو ماني. هذا التنافس يمثل اختبارًا حقيقيًا لطموح اللاعب في المشاركة المستمرة.

خيارات الصف الثاني لم ترضِ طموح اللاعب

وبالنظر إلى باقي الخيارات المطروحة، أفادت التقارير بوجود اهتمام من نادي الدرعية بالتعاقد مع الحمدان لتعزيز خط هجومه، لكن هذا العرض لم يلق قبولًا لدى اللاعب. وتؤكد التقارير أن اللاعب يفضل البقاء في نادٍ من الصف الأول بدوري روشن للحفاظ على استدعائه للمنتخب السعودي قبل مونديال 2026. هذا الطموح يضع ضغطًا على الهلال إما لتقديم عرض مالي جديد يرضي اللاعب، أو التفاوض لبيعه في فترة الانتقالات الشتوية لتجنب خسارته مجانًا في فبراير.

تداعيات انتهاء العقد في فبراير

السيناريو الحالي يفرض واقعًا معقدًا؛ فانتهاء العقد في 6 فبراير يعني أن أي فريق يرغب في خدمات الحمدان للنصف الثاني من الموسم مطالب بالتفاوض مع إدارة الهلال لشراء ما تبقى من عقده قبل إغلاق فترة التسجيل الشتوية. وإذا لم يتم الاتفاق، سيصبح الحمدان لاعبًا حرًا بعد فترة التسجيل، مما يمنح الأندية الطرف الثالث ميزة التفاوض المباشر. هذا الموقف يضع كفة المفاوضات في يد اللاعب خلال الأسابيع القادمة، ليحدد مسار موسمه المقبل وعلاقته بالكرة السعودية على المدى القريب.

neutrality_score: 0.90
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.94
readability_score: 88
fact_density: 0.85
word_count: 455
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى