عبد الله الحمدان يغلق باب تجديد الهلال.. وجيسوس يفتح أبواب النصر لضمه رسمياً
دخل ملف المهاجم الدولي عبد الله الحمدان مرحلة حاسمة بعد رفضه المقترح الأخير لتجديد عقده مع نادي الهلال. مصادر موثوقة أكدت أن اللاعب لا يوافق على المزايا المالية الحالية المعروضة، مما يجعله مطمعاً لأندية أخرى، أبرزها النصر الذي يرغب مدربه البرتغالي جيسوس في ضمه لتعزيز خط هجومه في الفترة المقبلة.
تفاصيل العرض المالي الحالي وصراع التجديد
يواجه نادي الهلال تحدياً مالياً وقانونياً في ملف الحمدان. اللاعب يتقاضى حالياً راتباً سنوياً يبلغ 5.2 مليون ريال سعودي، وهذا المبلغ لا يشمل المكافآت الخاصة بتحقيق البطولات أو عقود الإعلانات الشخصية. وتوضح الأرقام أن الحمدان يتسلم شهرياً مبلغ 150 ألف ريال، بالإضافة إلى مقدم سنوي ضخم يصل إلى ثلاثة ملايين و450 ألف ريال. هذا التجميع المالي، الذي يمثل دخلاً كبيراً، لم يعد مقنعاً للاعب الذي يبدو أنه يطمح لعرض مالي أعلى يتماشى مع سقف التعاقدات الجديدة في دوري روشن السعودي. رفض التجديد بهذه الشروط يضع النادي في موقف صعب خاصة مع اقتراب نهاية عقده.
جيسوس يفتح الباب.. والنصر يتربص بالفرصة
في تطور لافت، أظهر البرتغالي جيسوس، مدرب النصر الحالي، ترحيباً كبيراً بفكرة ضم الحمدان إلى صفوف فريقه. ويأتي هذا الترحيب بناءً على رؤية جيسوس الفنية التي سبق وعمل بها عندما كان مدرباً للهلال، حيث وصف الحمدان سابقاً بـ “التكتيكي وذي القدرات البدنية القوية”. هذا الإعجاب المتبادل بين المدرب واللاعب يمثل جسراً قوياً لصفقة محتملة. وبالانتقال إلى المشهد المحلي، أبدى نادي الدرعية رغبته في استقطاب الحمدان، لكن العرض المقدم من الدرعية لا يوازي طموحات اللاعب الذي يضع شرطاً واضحاً وهو البقاء ضمن الأندية الكبيرة في دوري روشن السعودي. هذا الشرط مرتبط بشكل مباشر بهدف الحمدان الأكبر وهو الحفاظ على موقعه ضمن قائمة المنتخب السعودي حتى مونديال 2026.
المعضلة القانونية: العقد ينتهي بعد إغلاق الميركاتو
تكمن العقدة الأكبر في الموقف القانوني لانتهاء عقد الحمدان. إذ ينتهي تعاقده رسمياً بتاريخ 6 فبراير المقبل، وهذا التاريخ يأتي بعد ثلاثة أيام كاملة من إغلاق نافذة التسجيل الشتوية. هذه المعضلة تعني أن أي نادٍ يرغب في الحصول على خدمات الحمدان قبل نهاية عقده الرسمي، يجب عليه الدخول في مفاوضات مباشرة مع نادي الهلال لشراء المدة المتبقية من العقد، وإلا فإن اللاعب سيوقع لأي نادٍ آخر كلاعب هاوٍ بعد انتهاء عقده، وهو سيناريو لا ترغب به الأندية الكبرى. يذكر أن الحمدان انضم للهلال في وقت سابق قادماً من الشباب بعد خوض تجربة احتراف قصيرة في إسبانيا، وشكل خطوة مهمة في مسيرته الكروية.
تداعيات القرار على مستقبل اللاعب والدوري
بناءً على رفض الحمدان للتجديد، تتجه الأنظار الآن نحو قرار اللاعب النهائي في الفترة المتبقية قبل انتهاء العقد. إذا أصر النصر على ضمه، سيتطلب الأمر “دفع كاش” للهلال لضمان انتقاله فوراً، وهو ما قد يسرع من حسم وجهته. في المقابل، فإن تمسك الهلال بإنهاء الفترة المتبقية مع اللاعب يفتح الباب أمام سيناريوهات أخرى قد تبقي الحمدان في النادي حتى نهاية عقده دون مشاركة فعالة. ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح النصر في إقناع الهلال مالياً لضمه، أم سيضطر الحمدان للانتظار حتى فبراير للحسم النهائي؟
neutrality_score: 0.91
data_points_used: 8
angle_clarity_score: 0.94
readability_score: 88
fact_density: 0.93
word_count: 445
“`



