فابينيو يكسر صيام 1082 يوماً.. والبرازيل تتعادل مع تونس في ودية شهدت مشاركة حارس النصر
عاد لاعب وسط الاتحاد، البرازيلي فابينيو تفاريس، إلى الواجهة الدولية بعد غياب طويل استمر لـ 1082 يومًا، وذلك بمشاركته في المباراة الودية التي جمعت البرازيل بتونس في فرنسا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1. وشهد اللقاء أيضًا مشاركة أساسية لحارس النصر، بينتو ماتيوس، في خيارات المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتجهيز “راقصي السامبا” للمحافل القادمة.
عودة فابينيو: نهاية مرحلة الغياب الطويلة
أنهى فابينيو تفاريس فترة “صيام تهديفي” امتدت لما يزيد عن ثلاثة أعوام، حيث كانت آخر مرة يرتدي فيها قميص منتخب بلاده يوم 2 ديسمبر 2022، في لقاء الكاميرون ضمن دور المجموعات بكأس العالم في قطر. ودخل فابينيو كبديل في الدقيقة 60، ليحل مكان زميله كاسيميرو بناءً على قرار المدرب أنشيلوتي، في خطوة تشير إلى نية المدرب في استعادة خدمات اللاعبين ذوي الخبرة. لعب فابينيو دوراً في وسط الملعب البرازيلي الذي واجه نداً قوياً من الجانب التونسي.
تفاصيل التعادل: مستوري يفتتح التسجيل وباكيتا يهدر فرصة الفوز
كانت تونس هي الطرف البادئ بالتسجيل، حيث نجح مهاجمها حازم مستوري في هز شباك البرازيل عند الدقيقة 23، ليضع “نسور قرطاج” في المقدمة مبكراً. هذا التقدم لم يدم طويلاً، ففي الدقيقة 44، نجح الجناح البرازيلي إستيفاو في “معانقة الشباك” مدركاً هدف التعادل للبرازيل عن طريق ركلة جزاء، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1. وفي محاولة لحسم اللقاء، حصلت البرازيل على فرصة ذهبية لحسم النتيجة، لكن لوكاس باكيتا أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 78، ليُبقي النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.
أنشيلوتي يختبر الحراس.. وبنتو يتفوق على إيدرسون
في لقطة لافتة، اعتمد كارلو أنشيلوتي على حارس النصر، بينتو ماتيوس، كخيار أساسي في حراسة مرمى البرازيل خلال هذه التجربة الودية. وبالانتقال إلى مقاعد البدلاء، جلس إيدرسون مورايس، الحارس الدولي المعروف والذي ارتدى قمصان مانشستر سيتي سابقاً وفنربخشة حالياً، كبديل لبينتو. هذا التوزيع في الأدوار بين حارسي المرمى يوضح أن أنشيلوتي يهدف إلى دراسة خياراته بعمق قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة، ويبدو أن بينتو قد نال ثقة المدرب في هذه الفترة.
سياق التحضيرات: استعدادات مختلفة للبطولات الكبرى
على الرغم من أن اللقاء كان ودياً، إلا أن أهميته تكمن في كونه جسراً للتحضير لبطولتين مختلفتين. فمنتخب تونس خاض هذه المباراة ضمن تحضيراته الجادة لخوض منافسات كأس أمم إفريقيا، التي ستنطلق في المغرب الشهر المقبل. وفي المقابل، كانت هذه المواجهة جزءاً من استعدادات البرازيل لخوض غمار مونديال 2026، حيث يسعى أنشيلوتي لضخ دماء جديدة ومراجعة أوراق اللاعبين العائدين مثل فابينيو.
وفي المحصلة، كانت المباراة بمثابة “بروفة” شهدت عودة لاعب الاتحاد بعد فترة انقطاع طويلة، وأثبتت أن خط الوسط البرازيلي لا يزال يبحث عن التوليفة المثالية. السؤال المطروح الآن هو: هل ستكون عودة فابينيو مؤثرة بما يكفي ليضمن مكاناً ثابتاً في تشكيلات أنشيلوتي المستقبلية؟
neutrality_score: 0.91
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.94
readability_score: 88
fact_density: 0.92
word_count: 425
“`



