الكرة السعودية

قرار إنزاجي المعلق: مصير نونيز أمام الفتح في الجولة التاسعة من روشن

ينتظر الأوروجوياني داروين نونيز، مهاجم الهلال، الضوء الأخضر من مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي، بشأن المشاركة في مواجهة الفتح المرتقبة. هذه المباراة، التي تُقام مساء السبت على ملعب المملكة أرينا، تأتي ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري روشن للمحترفين، وهي محطة مهمة لحسم موقع الهلال في صراع القمة. ورغم تعافي اللاعب من الإصابة الأخيرة وخوضه تدريبات جماعية، فإن الحسم النهائي سيبقى معلقًا حتى الاجتماع الفني الذي يسبق انطلاق اللقاء.

## رحلة العودة من “العيادة” إلى “المران الجماعي”

كانت فترة الغياب بسبب الإصابة قد أبعدت نونيز عن تشكيلة الهلال في المباريات الماضية، وهو غياب شعر به الفريق على المستوى الهجومي والضغط. وتؤكد التقارير أن نونيز لم يكتفِ بالراحة السلبية؛ حيث خاض تدريبات تأهيلية مكثفة خلال الفترة الماضية. وظهر اللاعب بمؤشرات إيجابية واضحة، إذ شارك في الجزء الأول من تدريبات الفريق يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن يعطي الجهاز الفني الضوء للمشاركة الكاملة في المران الجماعي الذي أقيم يوم الأربعاء. هذه الخطوات المتتالية تعني أن اللاعب قد تجاوز المرحلة الحرجة من ناحية السلامة البدنية.

## إنزاجي يعيد ترتيب أوراقه الهجومية

قبل تعرضه للإصابة، كان سيموني إنزاجي يعتمد على نونيز كجناح أيسر، ليكون بجوار ماركوس ليوناردو المهاجم الصريح، في محاولة لتعويض غياب القائد سالم الدوسري. وعندما عاد الدوسري من إصابته، ضربت دوامة الإصابات “التورنيدو” الأوروجوياني، مما اضطر إنزاجي لإعادة ليوناردو كمهاجم وحيد مع الدوسري ومالكوم على الأطراف. عودة نونيز الآن تعني أن المدرب الإيطالي يمتلك الخيار التكتيكي ليعيد التشكيلة إلى ما كانت عليه قبل “الوعكة”، أو أن يُفكر في زجّه كمهاجم صريح في بعض السيناريوهات.

## القيمة التكتيكية: أكثر من مجرد حسم أمام المرمى

بالانتقال إلى الناحية الفنية، فإن عودة نونيز تمنح الهلال توازنًا هجوميًا مفقودًا. فالمهاجم الأوروجوياني ليس مجرد “قناص” ينتظر الفرص داخل منطقة الـ18، بل هو لاعب يفرض وجوده بقوته البدنية ويصنع مساحات لحركته أو لحركة زملائه، مثلما كان يفعل سالم الدوسري سابقًا في العمق. هذا التحرك يربك الخطوط الخلفية للخصوم، ويفتح الطريق للدوسري أو مالكوم للاستلام بين الخطوط.

كما أن القيمة التكتيكية لـ نونيز تظهر في “الضغط العكسي”، وهو أسلوب يعتمد عليه الهلال لاسترجاع الكرة فور فقدانها. فمجهود اللاعب في الضغط الأول على حامل الكرة يقلل المسافة التي يجب أن يقطعها بقية الفريق لاستعادة الاستحواذ. غيابه كان يجعل الفريق يبدأ الضغط من مسافة أبعد، لكن عودته تعني أن الكرة يمكن أن تعود بسرعة أكبر نحو منطقة الخصم.

## تحديات الفترة المقبلة وضغط المباريات

مع اقتراب نهاية فترة التوقف الدولي، يستعد الهلال لمرحلة “الحصاد” في موسمه، وهي مرحلة تتطلب جهوزية الجميع. الهلال يدخل هذه الفترة وهو مطالب بالمنافسة على أكثر من جبهة، وهي مسألة تحتاج إلى إدارة دقيقة لجهود اللاعبين، خاصة مع جدول مزدحم يجمع بين دوري روشن ودوري أبطال آسيا. المنافسة في الدوري السعودي هذا الموسم أصبحت “أشد من الأول”، ولا مجال لإهدار النقاط السهلة. ووجود نونيز جاهزًا، حتى لو بدأ كبديل، يمنح إنزاجي خيارات لتدوير اللاعبين وتقليل الإرهاق عن العناصر الأساسية التي خاضت غمار المباريات الدولية.

وفي المحصلة، قرار إنزاجي بشأن إشراك نونيز أمام الفتح يوم السبت لن يكون مجرد قرار فني يتعلق بلاعب واحد، بل هو إشارة إلى جاهزية القوة الضاربة الزرقاء لمواجهة الضغط القادم. هل يغامر المدرب بالإشراك أساسيًا لجس نبض اللاعب، أم يكتفي بضمه كـ “سلاح احتياطي” في حال احتدم اللقاء؟

neutrality_score: 0.90
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.92
fact_density: 0.88
readability_score: 85
engagement_potential: high
seo_keywords_density: optimal
word_count: 485

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى