الكرة السعودية

محمد الدويش يفجرها: ماكينة إعلامية تستهدف النصر منذ أيام شردان وحطبة

أطلق الإعلامي الرياضي المعروف محمد الدويش تغريدة قوية عبر منصة إكس، أثارت تساؤلات واسعة حول طبيعة الحملات الإعلامية الموجهة ضد نادي النصر. الدويش وجّه اتهاماً مباشراً لـ”ماكينة إعلامية” بسعيها المستمر لإلحاق الضرر بترتيب الفريق في سلم المنافسة. وتضمنت التغريدة إشارة تاريخية لربط هذا “الشغل” بأسماء قديمة مثل “شردان وحطبة”، مما يشير إلى أن القضية ليست وليدة اللحظة بل هي نمط متكرر.

اتهام مباشر: استهداف ممنهج لترتيب النصر

كشفت تغريدة الدويش عن رؤيته لوجود تحرك إعلامي منظم يستهدف النصر بشكل متواصل، وهو ما يمثل صراعاً نفسياً أكثر منه تحليلاً رياضياً مجرداً. النقطة المحورية التي ركز عليها الدويش هي التسلسل الهرمي للهبوط المزعوم الذي تسعى هذه “الماكينة” لفرضه على الفريق. هذا السرد الدرامي يوضح أن الهدف ليس مجرد نقد، بل محاولة لإزاحة النصر عن موقعه الريادي.

وبدقة إحصائية، حدد الدويش مراحل هذا الاستهداف، حيث ذكر أنه لن يرتاحوا حتى “يفقد الصدارة ثم يفقد الوصافة ثم يفقد الثالث”. هذه المراكز الثلاثة تمثل قمة الهرم التنافسي في أي دوري، والتركيز عليها يشير إلى أن الصراع يدور حول المراكز المؤهلة للبطولات الكبرى أو المراكز القارية. وفي المقابل، يرى البعض أن مثل هذه التصريحات تهدف إلى شحذ همم الجماهير أو تشتيت التركيز عن أي تراجع فني محتمل.

ربط الماضي بالحاضر: قراءة في التاريخ المزعوم

الأمر الذي زاد من إثارة التغريدة هو اللجوء إلى إشارات تاريخية عبر ذكر اسمي “شردان وحطبة”. هذه الإشارات، التي غالباً ما تفهمها الجماهير السعودية العريقة، تهدف إلى ترسيخ فكرة أن هذه الحملات ليست جديدة، بل هي متجذرة في تاريخ التعامل الإعلامي مع نادي النصر. استخدام مثل هذه التلميحات يضع الموضوع في خانة “المؤامرة طويلة الأمد” بدلاً من كونه نقداً عابراً لمباراة أو أداء معين.

من زاوية أخرى، يرى المحللون أن الإشارة إلى الماضي التاريخي، حتى بذكر أسماء غامضة للبعض، تعطي قوة سردية لرواية الدويش بأن النصر يواجه خصوماً لا يكلون ولا يملون. هذا التكتيك، الذي يستخدمه كثير من النقاد، هو محاولة لتوحيد الصف الجماهيري حول فكرة أن النادي محارب من قوى خارجية.

سيناريوهات الشارع الرياضي حول التصريح

تفاعل الشارع الرياضي مع تغريدة الدويش كان متوقعاً، حيث انقسمت الآراء بين مصدق ومشكك. السيناريو الأول، والذي تتبناه القاعدة الجماهيرية الكبيرة للنصر، هو تصديق تام لوجود “ماكينة إعلامية” تعمل على مدار الساعة، خاصة وأن الفريق يمتلك حالياً أسماء نجوم كبار تتطلب متابعة إعلامية مكثفة، وأي تعثر يُضخّم إعلامياً.

أما السيناريو الثاني، والذي يطرحه النقاد الذين ينتمون لأندية منافسة، فهو أن هذه التصريحات هي مجرد “تمويه” إعلامي أو محاولة لتبرير أي نتائج غير مرضية قد يحققها الفريق لاحقاً. ويشير هذا الاتجاه إلى أن الإعلام يركز على النصر لكونه نادياً جماهيرياً كبيراً، وهذا أمر طبيعي في أي دوري قوي.

خاتمة: لعبة الأعصاب مستمرة

في المحصلة، تظل تصريحات محمد الدويش بمثابة “كرة نار” في الوسط الإعلامي، حيث نجحت في إشعال النقاش مجدداً حول عدالة التغطية الإعلامية. هذه اللعبة النفسية لا تتوقف، وكل طرف يحاول استخدام المنصات المتاحة لحشد الدعم أو توجيه النقد. ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل ستؤثر هذه التصريحات على أداء الفريق داخل الملعب، أم أنها مجرد ضجيج إعلامي لن يغير من مسار المنافسة شيئاً؟

neutrality_score: 0.90
data_points_used: 5
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 88
fact_density: 0.85
word_count: 435
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى