الكرة السعودية

غموض يكتنف مستقبل نجولو كانتي.. الاتحاد يواجه خطر دخول العقد الفترة الحرة

يعيش نادي الاتحاد السعودي مرحلة حاسمة في ملف تجديد عقد نجم وسطه الفرنسي المخضرم نجولو كانتي، حيث يسيطر الغموض على مستقبل اللاعب الذي ينتهي عقده الرسمي في صيف 2026، لكنه يدخل الفترة الحرة للتفاوض في يناير المقبل. وتشير المعطيات إلى وجود امتعاض واضح لدى اللاعب ووكيله بسبب عدم تحرك الإدارة بشكل رسمي لتأمين بقاء “النحلة” في قلعة العميد. ورغم هذه التحديات، يواصل كانتي تقديم أداء فردي لافت، مما يضع الإدارة أمام ضرورة حسم الملف سريعاً لتفادي خسارة أحد أهم أصول الفريق.

صراع التجديد والامتعاض من التجاهل الإداري

يُمثل ملف تجديد عقد نجولو كانتي أكبر معضلة تواجه إدارة الاتحاد حالياً في ظل الموسم المتقلب الذي يمر به الفريق في دوري روشن. دخل عقد اللاعب الفرنسي فترة حرجة بدخول يناير المقبل، وهو الموعد الذي يتيح له التوقيع لأي نادٍ آخر دون الرجوع لناديه الحالي. وتؤكد المصادر أن هذا التأخير في التحركات الرسمية أحدث حالة من الامتعاض لدى اللاعب ووكيله. وكشفت مصادر مطلعة عن وجود **اتفاق مسبق يقضي بارتباط جديد لمدة موسم واحد**، إلا أن هذا الاتفاق لم يأخذ الصفة الرسمية، مما يترك الباب مفتوحاً أمام السيناريوهات كافة.

أرقام كانتي: تألق فردي وسط تراجع جماعي

على الرغم من تذبذب المستوى الجماعي لنادي الاتحاد هذا الموسم، يظل نجولو كانتي هو نقطة الضوء في خط الوسط، حيث يحافظ على إيقاعه الفردي المعروف عنه منذ انضمامه في عام 2021. وتؤكد الإحصائيات أن كانتي لا يزال لاعباً محورياً في منظومة الفريق. وخلال مسيرته مع العميد، خاض النجم الفرنسي **92 مباراة** بمختلف البطولات. وخلال هذه المشاركات، نجح كانتي في المساهمة التهديفية بتسجيله **9 أهداف**، بالإضافة إلى تقديمه **10 تمريرات حاسمة** لزملائه. هذه الأرقام تؤكد أهميته الكبيرة في الأدوار الدفاعية وبناء اللعب، والفراغ الذي سيتركه غيابه سيكون كبيراً.

الخطر القادم: سباق الفترة الحرة ومنافسة الأندية

يضع دخول العقد الفترة الحرة في يناير الإدارة الاتحادية تحت ضغط كبير، ففي حال استمرار “صمت الشباك” الرسمي حول التجديد، قد تبدأ الأندية الكبرى الأخرى التي ترصد تحركات كانتي في الضغط عليه للتوقيع النهائي. السيناريو الأول الذي يخشاه أنصار العميد هو انتقال اللاعب مجاناً بعد نهاية عقده الأصلي عام 2026، أو حتى تفعيل بند الفترة الحرة للتفاوض مع أندية أخرى قبل ذلك. والسيناريو الثاني يتمثل في أن يفتح هذا التأخير الباب أمام عروض مغرية من أندية منافسة لضم اللاعب في يناير المقبل بدلاً من الانتظار.

وفي المحصلة، فإن ملف كانتي يتحول من ملف تجديد روتيني إلى “دراما كروية” بسبب الإيقاع البطيء في المفاوضات. يبقى السؤال: هل ستتحرك إدارة الاتحاد لترجمة الاتفاق الشفهي إلى عقد رسمي قبل أن يقرر “النحلة” أن يطوي صفحته مع العميد وينتقل إلى محطة أخرى؟

neutrality_score: 0.92
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 95
fact_density: 0.90
word_count: 425
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى