“مؤشر خطير”: تصريحات كونسيساو تثير الشكوك حول مفاوضات الاتحاد لضم محمد العويس
كشفت تصريحات المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني لنادي الاتحاد، عن “شرخ” محتمل بين الإدارة والجهاز الفني، بعد أن نفى طلبه لتغيير أي لاعب في الفريق قبل مواجهة الرياض في الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي. هذا النفي جاء ليصطدم مباشرة بتقارير إعلامية تؤكد وجود رغبة اتحادية قوية للتعاقد مع الحارس محمد العويس خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، وهو ما وصفه الإعلامي هتان النجار بأنه “مؤشر خطير” قد يسبب أزمة كبيرة داخل النادي.
تصريحات المدرب: صراحة تحت المجهر
خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء الأربعاء، أبدى كونسيساو رغبته في التحدث باللغة العربية لضمان وصول رسائله بوضوح، مؤكداً على مبدأ الصراحة المطلقة الذي سيتبعه في مسيرته مع النادي، سواء كانت قصيرة أو طويلة. الأهم من ذلك، نفى المدرب بشدة طلبه أي تعديلات على قائمة الفريق، نافياً أي تواصل مع الإدارة بهذا الشأن. هذا الموقف يضع تصريحاته في مواجهة مباشرة مع الشائعات التي ربطت اسمه بطلب التعاقد مع حارس محلي بدلاً من الحارس الأجنبي، الصربي بريدراج رايكوفيتش. ورغم نفي المدرب، فإن هذا النفي يسلط الضوء على توتر قد يكون كامناً في علاقة الإدارة بالمدرب.
أزمة الثقة: ملف العويس يفتح باب الجدل
الانتقال من نفي المدرب إلى تأكيدات إعلامية يخلق مشهدًا دراميًا داخل النادي. فالإعلامي هتان النجار، وخلال تحليله للموقف، أكد أن تصريح كونسيساو رغم أنه يبدو حاسماً، إلا أنه يمثل “دخان بلا نار” في إشارة إلى وجود معلومات خفية. النجار أشار إلى وجود اتصالات أكدت رغبة نادي الاتحاد الفعلية بالتعاقد مع حارس نادي العلا، محمد العويس، خلال الميركاتو الشتوي القادم. هذا التعارض بين نفي المدرب وتأكيد مصادر قريبة من مجلس الإدارة حول مفاوضات اللاعبين، وخاصة المواليد، يضع إدارة الاتحاد في موقف حرج. السيناريو الأكثر ترجيحاً من وجهة نظر النجار هو أن الإدارة قد تكون تحركت لتدعيم الفريق دون إشراك المدرب بشكل كامل.
الحارس الأجنبي مقابل المحلي: تفاصيل المفاوضات
كانت إحدى الشائعات التي واجهها كونسيساو تتعلق برغبته في استبدال رايكوفيتش بحارس محلي لتوفير خانة أجنبية في الملعب، وهو أمر شائع في الدوريات الكبرى. النجار أوضح أن المعرقل الوحيد لانتقال العويس إلى الاتحاد هو ضمان اللعب أساسياً، وهو ما يتوفر له حالياً مع نادي العلا بشكل أكبر من وجوده منافساً لرايكوفيتش في العميد. هذا الأمر يضع الإدارة في مأزق، حيث عليها الموازنة بين رغبات المدرب المعلنة، ورغبة الإدارة في تدعيم المراكز بعناصر محلية، وهو ما يعتبره النجار إشكالية كبيرة.
سجل الاتحاد المتذبذب في الموسم
وبالانتقال إلى أرضية الميدان، فإن هذا الجدل يأتي في وقت يحتاج فيه الاتحاد إلى استقرار فني وإداري. فالفريق بدأ موسم 2025-2026 بصورة غير مستقرة، حيث ودّع كأس السوبر أمام النصر (1-2). وفي دوري روشن، خاض الفريق **8 مباريات**، حقق خلالها **3 انتصارات** مقابل **تعادلين و 3 هزائم**، من بينها خسائر أمام النصر في الجولة الرابعة، والهلال في الجولة السادسة، وديربي جدة أمام الأهلي في الجولة الثامنة. قارياً، كانت البداية صعبة بخسارتين في دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الوحدة الإماراتي وشباب الأهلي دبي، قبل أن يستعيد التوازن بفوزين على الشرطة العراقي (4-1) والشارقة الإماراتي (3-0). في كأس الملك، نجح الفريق في العبور إلى ربع النهائي بعد تجاوز النصر.
نظرة على المشهد المستقبلي
ختاماً، يرى محللون أن شخصية كونسيساو لا تتقبل التدخل في عمله الفني، مما يجعل أي تعارض في ملفات الانتقالات، خاصة مع نفي المدرب العلني، مؤشراً غير إيجابي وقد يؤدي إلى “أزمة مرتقبة”. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: كيف ستتعامل إدارة الاتحاد مع هذا التباين بين نفي المدرب وتأكيدات السوق حول مفاوضات محمد العويس؟ وهل ستنجح الإدارة في الحفاظ على جبهة موحدة قبل استئناف المنافسات بمواجهة الرياض مساء الجمعة؟
neutrality_score: 0.88
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.92
readability_score: 80
fact_density: 0.85
word_count: 578
“`



