محمد الدعيع يضع إنزاجي تحت المجهر: 60% من الإمكانيات ظهرت.. والـ 40% المتبقية تحتاج لـ “صبر القناص”
كشف محمد الدعيع، أسطورة حراسة مرمى الهلال، عن تقييمه الحذر لأداء المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي مع “الزعيم” حتى الآن، مشيراً إلى أن ما ظهر من قدرات المدرب لا يتجاوز الـ 60%. الدعيع، الذي يعتبر صوته مهماً داخل البيت الهلالي، ربط هذا التفاوت في المستوى بـ “ارتباك” حدث للفريق عقب المشاركة في مونديال الأندية والعودة المفاجئة لبدء منافسات الدوري. ورغم هذا التقييم الجزئي، أكد الدعيع أن الفريق لم يتلق أي **خسارة** في مشواره المحلي حتى الآن، حتى بعد مواجهة فرق ثقيلة كالاهلي والاتحاد والقادسية.
الـ 60% المنجزة: تقييم حذر من أسطورة الزعيم
المشهد الكروي الحالي يتطلب قراءة متأنية، وهذا ما قدمه محمد الدعيع، الذي لم يهاجم المدرب، بل وضع إطاراً زمنياً لتقييمه. الدعيع يرى أن المدرب الإيطالي لم يستغل كامل عدته التكتيكية بعد، مقدراً ما قدمه بـ 60% من طاقته التدريبية. هذا الرقم، الذي يشبه تحديد نقطة منتصف الطريق في سباق طويل، يترك مساحة كبيرة للتطور، وهي الـ 40% المتبقية التي يراها الدعيع مرهونة بمدى جاهزية اللاعبين بدنياً. ويؤكد الدعيع أن هذا التباين في الأداء هو **”أمر منطقي”** في ظل طبيعة المنافسات الحالية.
صدمة الجدول: ارتباك بين البطولات الدولية والمحلية
لفهم سبب هذا “الـ 60%”، يجب العودة إلى الكواليس التي سبقت انطلاق الدوري. الدعيع، الذي شاهد الفريق من الداخل لسنوات طويلة، أشار إلى أن الفترة الانتقالية بين ختام مونديال الأندية والبدء الفوري لمباريات الدوري خلقت حالة من **الارتباك** بين اللاعبين. هذا التداخل في الجداول، والذي يتبعه فترة راحة قصيرة ثم عودة سريعة للمنافسات، يؤدي حتماً إلى اختلاف في مستوى الأداء، خاصة عندما تتغير **طريقة اللعب** فجأة. ولهذا السبب، يرى الدعيع أن إنزاجي لا يتحمل اللوم كاملاً عن هذا التفاوت المؤقت.
https://www.albiladpress.com/news/2025/6247/sport/957261.html
صمود “الزعيم” رغم التحديات: سجل خالٍ من الهزائم
على الجانب الآخر، ورغم ملاحظات الدعيع حول النسبة المئوية غير المكتملة للمدرب، تظل الحقيقة الصارمة هي أن الهلال لم **يوقع** على أي هزيمة حتى اللحظة. هذا الصمود ليس بالأمر السهل، خاصة وأن “الزعيم” مر في بداية مشواره بـ **مواجهات ثقيلة** ضد فرق ذات ثقل كبير في الدوري مثل الأهلي، والاتحاد، والقادسية. هذا السجل الخالي من الهزائم، حتى مع تقديم 60% فقط من مستوى المدرب، يمنح الإدارة والجماهير بعض الراحة، لكنه لا يغير من توقعات الدعيع بأن الطريق لا يزال طويلاً ويتطلب **مجهوداً بدنياً** مضاعفاً.
الـ 40% المفقودة: تحدي اللياقة في سباق الدوري الطويل
التركيز الآن يتحول إلى كيفية استعادة الـ 40% المتبقية من إمكانيات إنزاجي. الدعيع يرى أن هذا الجزء من المعادلة يعتمد بشكل كبير على الجاهزية البدنية للاعبين في بقية البطولة، إذ أن مسابقة الدوري السعودي ليست سباق سرعة بل ماراثون يتطلب نفساً طويلاً. هذا يعني أن المدرب الإيطالي يحتاج إلى وقت إضافي لـ “تجهيز الكتالوج التكتيكي” بالكامل، وربما يحتاج اللاعبون إلى “إعادة شحن البطاريات” لتقديم الأداء الذي يليق بأسماء الفريق.
وفي المحصلة، فإن تصريحات الدعيع لا تحمل نبرة نقد هدّام، بل هي قراءة واقعية من شخص يعرف أروقة النادي جيداً؛ إنزاجي يمتلك الإمكانيات، لكن الجدول الدولي “لخبط” الإيقاع، وبقي 40% من الإمكانات معلقة حتى انتهاء هذا **الصيام التكتيكي** المؤقت. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: كم سيستغرق “الزعيم” للوصول إلى كامل قوته الضاربة في ظل المنافسة الشرسة؟
neutrality_score: 0.91
data_points_used: 7
angle_clarity_score: 0.94
readability_score: 88
fact_density: 0.92
word_count: 415



