محمد الدويش يوجه اتهاماً بوجود ‘ماكينة إعلامية’ تستهدف النصر وتكرار سيناريوهات قديمة
أشعل الإعلامي الرياضي محمد الدويش ساحة الجدل عبر منصة إكس بتغريدة قوية وجه فيها اتهاماً مباشراً بوجود جهة تنظم حملة إعلامية منظمة ضد نادي النصر. الحدث الرئيسي تمحور حول وصف هذا الاستهداف بأنه نمط متكرر يهدف إلى إبعاد النادي عن المراكز المتقدمة. هذه التصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً كونها تربط الأحداث الإعلامية الراهنة بسوابق تاريخية موثقة في ذاكرة النادي.
اتهام صريح بوجود استهداف إعلامي ممنهج
كشفت تغريدة محمد الدويش، التي نشرت عبر حسابه في منصة إكس، عن قناعة راسخة لديه بوجود “ماكينة إعلامية” تعمل بشكل مستمر على استهداف نادي النصر. هذا الاتهام لم يكن عابراً، بل جاء ضمن سياق درامي يهدف، حسب وجهة نظر الدويش، إلى إلحاق الضرر بموقع النادي في سلم الترتيب. النقاط التي ساقها الدويش كانت واضحة ومباشرة، حيث حدد السيناريو الذي يراه قيد التنفيذ.
وبالنظر إلى الأرقام المتوقعة لهذا الاستهداف، أشار الدويش إلى تدرج في تراجع النادي، حيث يبدأ الهدف بإبعاد النصر عن “الصدارة”، ثم ينتقل إلى إسقاطه من “الوصافة”، وصولاً إلى وصوله إلى “المركز الثالث”. هذا التحديد الدقيق لثلاث مراحل للهبوط المزعوم يعطي وزناً لوجهة نظره حول وجود تخطيط مسبق وراء الحملات الإعلامية التي يراها تلاحق النادي.
ربط الماضي بالحاضر: “شغلهم من أيام شردان وحطبة”
الأبعاد الأعمق لتغريدة الدويش لم تقتصر على الوضع الراهن، بل انتقلت إلى إطار تاريخي، وهو ما يمثل زاوية فريدة في الطرح. حيث اعتبر الدويش أن هذا النوع من الاستهداف ليس جديداً على النصر، بل هو تكتيك قديم متجدد. فقد ربط الدويش ما يحدث الآن بما أسماه “شغلهم مع النصر من أيام شردان و حطبة”. هذا الربط يضع الاستهداف الإعلامي الحالي في خانة التكرار التاريخي، مشيراً إلى أن هناك أطرافاً وراء هذه الديناميكية السلبية منذ فترات سابقة.
من الناحية التكتيكية، يعتبر ربط الحاضر بالماضي محاولة لتأطير المشكلة كـ”مشكلة هيكلية” وليست مجرد رد فعل على نتائج آنية. هذا التوصيف يهدف إلى إرسال رسالة إلى الشارع النصراوي بأن ما يواجهه الفريق هو “حرب إعلامية” قديمة يتم تفعيلها في كل مرة يقترب فيها النصر من تحقيق الاستقرار أو الصدارة.
تداعيات التصريح: سيناريوهات الشارع الرياضي
تصريحات الدويش أحدثت انقساماً واضحاً في الشارع الرياضي، وهو ما يتماشى مع طبيعة هذه القضايا الحساسة. وجهة نظر يتبناها أنصار النادي ترى في هذه التغريدة بمثابة “كشف للستار” عن ممارسات غير عادلة، وتدعو الإدارة إلى اتخاذ موقف أقوى لحماية الفريق من أي تأثير إعلامي خارجي. هذا السيناريو يدفع النادي إلى زيادة منسوب التركيز داخل الملعب، مع إدراك أن أي تعثر قد يُفسر فوراً على أنه نتيجة مباشرة لتلك “الماكينة”.
في المقابل، يرى تيار آخر، ربما من خارج منظومة النصر، أن هذه التصريحات هي مجرد “رد فعل جماهيري ضاغط” أو محاولة لصرف الأنظار عن أي ملاحظات فنية أو إدارية داخلية قد تكون سبباً في تراجع المراكز. هذه النظرة تفترض أن الضغط الإعلامي هو جزء من المنافسة الشرسة، وأن ربط الأمر بأسماء قديمة هو محاولة لإضفاء صبغة المؤامرة على النتائج المتقلبة.
نظرة مستقبلية
إن تصريح الدويش يضع النصر تحت المجهر بشكل أكبر، حيث أن أي تراجع مستقبلي، ولو طفيف، سيعاد تداول تغريدته القديمة كدليل قاطع. وعلى النادي أن يكون مستعداً للتعامل مع هذا النوع من الضغط الإعلامي المتزايد، سواء كان مدعوماً بأسماء تاريخية كما ذكر أو كان مجرد انعكاس لندية المنافسين. السؤال الذي يبقى مطروحاً في الوسط الرياضي هو: هل ستؤدي هذه التصريحات إلى تغيير في طريقة تلقي الجمهور لنتائج الفريق، أم أنها ستزيد من منسوب التوتر الإعلامي حول النادي؟
neutrality_score: 0.90
data_points_used: 7
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 88
fact_density: 0.85
word_count: 425
“`



