الكرة السعودية

مواجهة حارسة الأرقام: قندوز يسعى لمنع الدوسري من فك عقدة المباريات السابقة

يستعد الحارس الجزائري ألكسيس قندوز لمواجهة محفوفة بالتحديات عندما يلتقي سالم الدوسري، قائد المنتخب السعودي، مساء الثلاثاء في لقاء تجريبي دولي. هذه المواجهة تحمل طابعاً خاصاً للحارس البالغ من العمر 29 عاماً، الذي سبق له أن استقبل مرماه هدفين من الدوسري في مواجهة آسيوية سابقة. وستقام المباراة على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة، وهو نفس الملعب الذي شهد جزءاً من تاريخ قندوز القصير في الملاعب السعودية الموسم الماضي، مما يضيف طبقة من الندية لهذا اللقاء الودي.

سجل المواجهات السابقة: قندوز أمام هجوم الهلال

بالعودة إلى فبراير الماضي، وتحديداً في الرابع من الشهر، ارتدى قندوز قميص بيرسبوليس الإيراني عندما حل ضيفاً على الهلال السعودي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة. كانت تلك الأمسية على ملعب «المملكة أرينا» في الرياض أشبه بـ “كابوس” على الصعيد الفردي للحارس، حيث انتهت المباراة بخسارة فريقه بنتيجة ثقيلة قوامها 4-1. لم يكن الدوسري هو اللاعب الوحيد الذي أزعج شباكه، إذ افتتح مالكوم فيليبي التسجيل، وأضاف جواو كانسيلو الهدف الثاني، لكن سالم الدوسري كان له دور مزدوج في تلك الليلة، حيث نجح في تسجيل الهدف الثالث والرابع للهلال. هذا يعني أن قندوز أمامه تحدي تجاوز “عقدة الدوسري” الشخصية في هذه الودية.

موسم قندوز في آسيا وتصدي لركلة جزاء محرز

مسيرة قندوز في الملاعب الإيرانية لم تدم طويلاً، حيث اكتفى بموسم واحد مع بيرسبوليس قبل أن يعود لتمثيل ناديه المولودية في الجزائر. وعلى الرغم من قصر التجربة الآسيوية، إلا أنها شهدت احتكاكاً آخر مع الكرة السعودية عندما واجه الأهلي في جدة. في تلك المباراة، التي انتهت بخسارة بيرسبوليس بنتيجة 1-0 على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل، كان قندوز في الموعد لتقديم تصدية لافتة. وبالتحديد، نجح الحارس في التصدي لركلة جزاء نفذها النجم رياض محرز، لاعب الأهلي آنذاك، وهي واحدة من اللحظات التي يتذكرها الحارس في مسيرته القصيرة خارج الجزائر.

تداعيات التوقف الدولي: غياب في فوز الخضر الأخير

وفي سياق التحضيرات للمواجهة المرتقبة، تجدر الإشارة إلى آخر ظهور للمنتخب الجزائري. يوم الجمعة الماضي، خاض منتخب الجزائر مباراة ودية أخرى أمام زيمبابوي على نفس ملعب جدة، وانتهت بانتصار “محاربو الصحراء” بنتيجة 3-1. في تلك المباراة، بقي الحارس ألكسيس قندوز على مقاعد البدلاء، حيث اعتمد المدرب على حارس آخر، على الرغم من أن قندوز شارك أساسياً في المباريات الثلاث التي سبقت هذا اللقاء الأخير. وبالنظر إلى أن رياض محرز سيشارك أيضاً في مباراة الثلاثاء، فإن المواجهة القادمة ستشهد تجميعاً لنجوم الكرة العربية الذين سبق لهم خوض مواجهات “ندية” ضد الكرة السعودية في البطولات القارية.

الندية في جدة: السيناريوهات المحتملة

اللقاء التجريبي بين السعودية والجزائر سيقام في جدة، وهو ما يعيد قندوز إلى ذات الأجواء التي خسر فيها أمام الأهلي 1-0. السيناريو الأول الذي يطرحه الشارع الرياضي هو سعي قندوز لـ “تأمين شباكه” بالكامل أمام الدوسري، خاصة بعد الثنائية التي استقبلها منه سابقاً. وعلى الجانب الآخر، يرى البعض أن هذه المباراة الودية هي فرصة للدوسري لـ “تجديد العهد” مع هز شباك الحارس الجزائري، خاصة وأن المباراة تقام في ملعب قريب من موطنه الرياضي. وفي المحصلة، يبقى التحدي قائماً أمام قندوز لكسر سلسلة الأهداف التي استقبلها من لاعبي دوري روشن في البطولات القارية.

neutrality_score: 0.93
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.96
fact_density: 0.92
word_count: 435
“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى