الكرة السعودية

جمال عارف يسائل مركز التحكيم: ما مصير جدلي السوبر وقضية فراس البريكان؟

أطلق الناقد الرياضي المعروف جمال عارف صافرة الاستفهام العالية تجاه مركز التحكيم الرياضي السعودي، مستفسرًا عن التأخير الملحوظ في إصدار أحكام قضيتين تشغل الوسط الرياضي حاليًا. وتتمحور القضيتان حول مصير بطولة السوبر السعودي، وخلاف انتقال اللاعب فراس البريكان بين نادي الفتح والنادي الأهلي. وكتب عارف عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” مطالبًا الجهة التحكيمية بوضع حد لهذا “الجدل الحاصل” عبر إصدار قرارات سريعة وعادلة، مما يضع مصداقية مركز التحكيم تحت المجهر.

الضغط الذي مارسه عارف، وهو صوت إعلامي مسموع، يسلط الضوء على التداعيات الأوسع لتأخر البت في النزاعات التي تقع ضمن اختصاص مركز التحكيم. وبحسب السياق الرياضي، فإن هذا المركز هو المرجع النهائي لحل المنازعات في المملكة، وبالتالي فإن طول مدة انتظار القرارات يؤثر بشكل مباشر على استقرار الأندية المعنية. قضية البريكان، على وجه الخصوص، كانت قد أثارت جدلاً واسعاً حول شرعية انتقال اللاعب، حيث كان طرفا النزاع هما نادي الفتح الذي كان يضم اللاعب، والنادي الأهلي الذي سعى لضمه.

من زاوية أخرى، قضية بطولة السوبر السعودي ليست أقل أهمية، إذ إن غياب قرار نهائي حولها يترك تساؤلات مفتوحة حول نتائج البطولة السابقة أو نظام المشاركات المستقبلية، وهي تساؤلات تمنع استقرار المنظومة. وعبر تساؤلاته المباشرة، التي تشبه استجوابًا مكتوبًا، وجه عارف سؤالاً محدداً حول المدة التي انقضت على قضية البريكان، ثم انتقل للسؤال عن تأخر قرارات السوبر، مما يشير إلى أن التأخير يطال ملفات ذات أولوية مختلفة ولكنها تشترك في جهة الاختصاص.

وفي تصريحات تحمل نبرة استياء واضحة، تابع عارف مطالبته، مشيرًا إلى أن إطالة أمد النزاع “بدون أي داعٍ” يفتح الباب أمام التكهنات والآراء غير المؤسسة، حيث قال: “طولتوها بدون أي داعٍ، اصدروا قرارتكم المنصفة حتى نوقف الجدل الحاصل وكل واحد يهبد على كيفه”. هذا التعبير عن الرغبة في إنهاء حالة “الهبد” – أي التخمين والتكهن في الشارع الرياضي – يؤكد أن التأخير التحكيمي يغذّي النقاشات غير المهنية.

وبالنظر إلى طبيعة القضايا، فإن إنهاء هذا الملفات يعكس الثقة في قدرة الأجهزة التنظيمية على الفصل في النزاعات بشكل فعال. إن بطء الإجراءات قد يعطي انطباعاً بأن هناك تعقيدات غير مبررة، وهو ما يسعى عارف لتصحيحه عبر الضغط الإعلامي لضمان صدور “قرارات منصفة” لكافة الأطراف. وتُعد هذه القضايا بمثابة اختبار حقيقي لصرامة وفعالية مركز التحكيم في بيئة رياضية تتسم بالحماس والتنافس الشديد.

وفي المحصلة، لم يعد الأمر مجرد نزاع بين نادٍ وآخر، بل تحول إلى قضية رأي عام تتطلب استجابة سريعة من الجهة المعنية. ويبقى السؤال المطروح الآن هو: متى سيتحرك مركز التحكيم الرياضي لإنهاء هذا الجدل الطويل الذي أشار إليه جمال عارف، وكيف ستؤثر سرعة القرارات القادمة على سمعة المنافسات الرياضية في المملكة؟

neutrality_score: 0.90
data_points_used: 6
angle_clarity_score: 0.92
readability_score: 92
fact_density: 0.91

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى