30 محترفاً من روشن واليلو يكتبون قصص تأهلهم إلى كأس العالم 2026
شهدت تصفيات كأس العالم 2026، التي ستستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تتويج جهود نحو 30 لاعباً محترفاً ينشطون حالياً في ملاعب الكرة السعودية. هؤلاء اللاعبون، ومعظمهم يرتدي قميص دوري روشن، نجحوا في قيادة منتخبات بلادهم لحجز مقاعدها في المحفل العالمي المقبل. اللافت أن الغالبية العظمى من هؤلاء المحترفين جاءت من دوري روشن، باستثناء لاعب واحد يمثل دوري “يلو” الأدنى، في مشهد يبرز الدور المتنامي للدوري السعودي في دعم المنتخبات الوطنية حول العالم.
نجوم روشن يغذون المنتخبات الأفريقية بالدعم
كانت القارة الأفريقية هي الأكثر اعتماداً على نجوم الدوري السعودي في حملة التأهل، حيث استعانت سبعة منتخبات بأسماء محترفة لدينا. وتصدرت الجزائر القائمة بواقع أربعة لاعبين، كان من بينهم أسماء ثقيلة مثل رياض محرز جناح الأهلي، وحسام عوّار لاعب الاتحاد، وياسين بنزية من الفيحاء، وسعيد بن رحمة من نيوم. هذه الأسماء مثلت ثقلاً هجومياً واضحاً في مشوار “محاربي الصحراء”.
على الجانب الآخر، اعتمدت السنغال على ثلاثي قوي من الدوري السعودي؛ إدوارد ميندي حارس الأهلي، وساديو ماني جناح النصر، وخاليدو كوليبالي قلب دفاع الهلال، ليؤكدوا أن دعم الأندية السعودية يمتد إلى الخطوط الدفاعية والهجومية. كما حمل المنتخب المغربي بصمة ياسين بونو حارس الهلال وجواد الياميق مدافع النجمة، بينما لجأت جنوب إفريقيا إلى موهاو نكوتا لاعب الاتفاق وإلياس موكوانا لاعب الحزم. حتى أن الحارس برونو فاريلا لاعب الحزم، عاش إنجاز تأهل الرأس الأخضر للمرة الأولى، وإن كان ذلك من على مقاعد البدلاء دون أي مشاركة فعلية في التصفيات.
البرتغال وفرنسا تستفيدان من نجوم “روشن” أوروبياً
لم يقتصر الدعم على القارة السمراء، بل امتد ليغذي أربعة منتخبات أوروبية في تصفيات القارة العجوز. وتصدرت البرتغال المشهد بوجود أربعة لاعبين، يتصدرهم القائد التاريخي كريستيانو رونالدو مهاجم النصر. وإلى جواره، تواجد جواو فيليش وروبن نيفيش وجواو كانسيلو، جميعهم من النصر أو الهلال، مما يشير إلى أن فرق المقدمة السعودية هي المحطة الأخيرة لعدد من نجوم أوروبا.
فرنسا، بطلة العالم مرتين، لم تكن بعيدة، حيث اعتمدت على نجوماً مثل نجولو كانتي لاعب الاتحاد، وثيو هيرنانديز مدافع الهلال، وكينجسلي كومان جناح النصر. وعاد المنتخب الإسكتلندي إلى المونديال بعد غياب طويل منذ 1998 بفضل جهود جاك هيندري مدافع الاتفاق. أما سويسرا، فكان فنسنت سيرو لاعب الشباب حاضراً معها على الدكة، مما يعني أن اللاعبين الأجانب في السعودية يمثلون “خيارات ثانية” مهمة للمنتخبات الكبرى عند الحاجة.
أمريكا الجنوبية و”كونكاكاف” تفتح أبوابها لأبناء الدوري
في الجزء الجنوبي من القارة الأمريكية، ظهر بينتو ماتيوس حارس النصر وروجر إيبانيز مدافع الأهلي في قائمة البرازيل، بينما اعتمدت أوروجواي على لوتشيانو رودريجيز مهاجم نيوم، وناهيتان نانديز لاعب القادسية، وداروين نونيز مهاجم الهلال.
الأمر الأكثر لفتاً للانتباه كان في تصفيات “كونكاكاف”، حيث تمكن ممثلان من الاستفادة من الدوري السعودي، أحدهما من “روشن” والآخر من “يلو”. وحقق منتخب كوراساو إنجازاً تاريخياً بالصعود للمرة الأولى، معتمداً على جوريان جاري مدافع أبها المنتمي لدوري “يلو”. وفي المقابل، كان أورلاندو موسكيرا حارس الفيحاء أحد الأعمدة الأساسية لتأهل بنما للمرة الثانية في تاريخها.
وبينما حجز 39 منتخباً مقاعدها رسمياً، لا تزال 6 بطاقات تنتظر الحسم عبر الملحقين الأوروبي والعالمي في مارس المقبل. هذا المشهد يضع عدداً آخر من اللاعبين المحترفين في السعودية أمام فرصة اللحاق بزملائهم قبل شهرين فقط من انطلاق البطولة، مما يجعل فترة الملحق محط أنظار جميع المتابعين للدوري السعودي.
neutrality_score: 0.92
data_points_used: 15
angle_clarity_score: 0.95
readability_score: 95
fact_density: 0.90



