الكرة السعودية

فينالدوم يعيد فتح جراح النصر ويثبت هيمنته على المواجهات الكبرى مع الاتفاق

في ليلة الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، شهد ملعب الاتفاق في الدمام مواجهة درامية جمعت الاتفاق بالنصر، ضمن منافسات الجولة 12 من دوري روشن السعودي. انتهت المباراة بالتعادل 2-2، في لقاء شهد تألقًا لافتًا للاعب وسط الاتفاق، جورجينيو فينالدوم، الذي عاد ليؤلم النصر للمرة الثانية في أقل من عام، مؤكدًا أنه يمثل كابوسًا حقيقيًا للعالمي.

سجل فينالدوم هدفي الاتفاق في الدقيقتين 16 و 80، بينما جاءت أهداف النصر عن طريق جواو فيليكس في الدقيقة 47 وكريستيانو رونالدو في الدقيقة 67. رفع التعادل رصيد النصر إلى 31 نقطة، بينما رفع الاتفاق رصيده إلى 16 نقطة.

هذا الهدفان يمثلان مساهمة فينالدوم الخامسة أمام النصر منذ انضمامه لصفوف الاتفاق صيف 2023، حيث سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة. ويعكس هذا التأثير الكبير قدرة اللاعب الهولندي على فرض نفسه كلاعب مؤثر في المواجهات الكبرى، حتى أمام فريق مدجج بالنجوم.

العودة إلى 21 فبراير 2025، تكشف عن سيناريو مشابه، حين قاد فينالدوم فريقه للفوز 3-2 على النصر، بتسجيله ثنائية في تلك المباراة. هذه الثنائية، بالإضافة إلى هدفي اليوم، تؤكد أن فينالدوم يمتلك مفتاح فك شفرة دفاع النصر، ويستطيع أن يصنع الفارق في اللحظات الحاسمة.

النصر، الذي كان يدخل المباراة منتشيًا بسلسلة انتصارات متتالية بلغت 10 مباريات، وجد صعوبة بالغة في اختراق دفاع الاتفاق، وتحديدًا في التعامل مع خطورة فينالدوم. تألق اللاعب الهولندي لم يقتصر على تسجيل الأهداف، بل امتد ليشمل صناعة اللعب، والتحركات الذكية، التي أربكت حسابات النصر.

في المقابل، حاول النصر العودة في المباراة عن طريق جواو فيليكس وكريستيانو رونالدو، اللذين سجلا هدفين، ولكن جهودهما لم تكن كافية لمنع الاتفاق من تحقيق التعادل الثمين.

بهذا التعادل، يواصل الاتفاق تقديم مستويات جيدة، ويؤكد أنه قادر على مجاراة كبار الدوري، بينما يلقي النصر بظلال من الشك حول قدرته على الحفاظ على سلسلة انتصاراته، ويواجه تحديًا كبيرًا في المنافسة على لقب الدوري.

يبقى السؤال: هل سيستمر فينالدوم في إزعاج النصر في المواجهات القادمة؟ وهل سيتحول اللاعب الهولندي إلى كابوس يلاحق العالمي في كل لقاء؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف عنها المباريات القادمة، ولكن المؤكد أن فينالدوم أثبت أنه لاعب قادر على صنع الفارق، ويستحق كل التقدير والاحترام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى