الكرة السعودية

جيسوس يضرب عصفورين بحجر: صبي الخرج يقتحم عالم النصر.. وصفعة للهلال!

# جيسوس يضرب عصفورين بحجر: صبي الخرج يقتحم عالم النصر.. وصفعة للهلال!

في ليلة هادئة بالدمام، أعلن النصر عن صفقة قد تغير ملامح خط وسطه في السنوات القادمة: الموهبة الشابة عبد الرحمن سفياني (17 عامًا) وقع عقدًا احترافيًا لمدة 3 سنوات، ليقتحم عالم الاحتراف قبل مواجهة الاتفاق الحاسمة في الجولة الثانية عشرة من دوري روشن السعودي. قرارٌ مفاجئ من المدرب جورجي جيسوس، يثير تساؤلات حول رؤيته المستقبلية، ويحمل في طياته رسالة واضحة لمنافسه التقليدي، الهلال.

لم يكن سفياني مجرد لاعب واعد في الملاعب الترابية بالخرج، بل قصة كفاح بدأت في نادي الكوكب، ثم سطع نجمه في كأس الخليج للناشئين تحت 17 عامًا، حيث حصد جائزة أفضل لاعب، قبل أن يلقي النصر شباكه عليه. الهلال، الذي كان يراقب اللاعب عن كثب، وجد نفسه متفوقًا عليه في اللحظة الأخيرة، ليتحول حلم ارتداء قميص الزعيم إلى ذكرى باهتة.

“صيام تهديفي” كان يهدد النصر في الجولات الأخيرة، حيث اكتفى الفريق بتعادلين متتاليين، لكن استدعاء جيسوس لسفياني للتدريبات قبل مواجهة الاتفاق، قد يكون بمثابة “حقنة أكسجين” للفريق، و”رسالة دعم” للاعب الشاب. النصر، المتصدر برصيد 30 نقطة، يسعى للحفاظ على فارق النقاط مع أقرب منافسيه، بينما الاتفاق، الذي يحتل المركز السابع برصيد 15 نقطة، يأمل في استغلال الفرصة لتقليص الفارق.

سفياني، المولود في 15 أبريل 2008، لم يكن مجرد لاعب في بطولة آسيا للناشئين، بل كان جزءًا من المنتخب السعودي الذي حقق الميدالية الفضية، ليثبت أنه قادر على المنافسة على أعلى المستويات. هذا الإنجاز، بالإضافة إلى أدائه المميز في كأس الخليج، جعله محط أنظار الأندية الكبرى، وعلى رأسها النصر.

“الكرة السعودية تشهد جيلًا ذهبيًا من المواهب الشابة”، هكذا علق المحلل الرياضي فهد المولد على صفقة سفياني، مضيفًا: “جيسوس يثبت أنه لا يكتفي بالنجوم العالميين، بل يبحث عن المواهب المحلية التي يمكن أن تصنع الفارق”.

هل سيكون سفياني “جوهرة” النصر القادمة؟ وهل سيتمكن من إثبات نفسه في دوري روشن السعودي؟ الأسئلة تتردد في أروقة النادي، وفي أذهان الجماهير، بينما ينتظر الجميع “صافرة البداية” لمشاهدة اللاعب الشاب في الملعب.

وفي الختام، يبدو أن النصر قد نجح في “خطف” موهبة واعدة من تحت أنف الهلال، ليؤكد أنه لا يتردد في الاستثمار في المستقبل، وأن لديه رؤية واضحة لبناء فريق قادر على المنافسة على جميع الألقاب. السؤال الآن: هل سيتمكن سفياني من الارتقاء إلى مستوى التوقعات؟ وهل سيساهم في تحقيق حلم النصر بالعودة إلى القمة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى