نيفيز يهدئ الجماهير: “الهلال بيتي.. ولن أرتدي قميصاً آخر في دوري روشن”
# نيفيز يهدئ الجماهير: “الهلال بيتي.. ولن أرتدي قميصاً آخر في دوري روشن”
أبدى النجم البرتغالي روبن نيفيز، لاعب وسط الهلال السعودي، تمسكه القوي بالبقاء في صفوف “الزعيم”، مؤكداً أنه لن يلعب لأي فريق آخر في دوري روشن في حال استمراره في المسابقة. جاء ذلك في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام السعودية، لتضع حداً للتقارير التي ربطته بالرحيل عن النادي في نهاية الموسم الجاري.
وكان نيفيز (28 عاماً) قد انضم إلى الهلال في صيف 2023، ليصبح سريعاً عنصراً أساسياً في تشكيلة الفريق، مساهماً في تحقيق 4 ألقاب محلية، هي الدوري السعودي للمحترفين وكأس الملك، بالإضافة إلى السوبر السعودي مرتين. وقد أثار تألقه مع الهلال اهتمام أندية أوروبية كبرى، وعلى رأسها ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي، بالإضافة إلى نيوكاسل ومانشستر سيتي.
“أقدم أفضل ما لدي للهلال، وفي حال استمراري في دوري روشن، فإنني لن ألعب سوى للزعيم، ولن أدافع عن ألوان أي فريق آخر بالمسابقة”، هذا ما أكده نيفيز في تصريحاته، مضيفاً أن موضوع تجديد عقده مع النادي هو أمر شخصي للغاية، ولن يدخل في تفاصيله عبر وسائل الإعلام. هذا الموقف الحازم من اللاعب يبدو أنه يهدف إلى تهدئة الجماهير الهلالية التي بدأت تشعر بالقلق بشأن مستقبل نجمها.
وفي المقابل، كشفت تقارير صحفية سعودية عن دخول نادي الاتحاد على خط المفاوضات مع وكيل أعمال نيفيز، في محاولة لاستغلال العلاقة الجيدة التي تربط الوكيل بالمدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني للاتحاد. ويبدو أن “العميد” يسعى لتعزيز صفوفه بلاعب من طينة نيفيز، الذي يعتبر من أفضل لاعبي خط الوسط في دوري روشن.
لكن يبدو أن مهمة الاتحاد لن تكون سهلة، خاصةً في ظل تمسك نيفيز بالهلال، ورغبته في مواصلة مسيرته الناجحة مع الفريق. فاللاعب يدرك جيداً قيمة الهلال ومكانته في قلوب الجماهير، وهو ما يجعله يفضل البقاء في النادي، رغم الإغراءات المالية الكبيرة التي قد تقدمها الأندية الأوروبية.
يذكر أن نيفيز لعب 63 مباراة دولية مع منتخب البرتغال، وسجل 15 هدفاً في 128 مباراة مع الهلال، ليثبت أنه إضافة قوية للفريق، ولاعب قادر على صنع الفارق في المباريات الحاسمة. وفي هذا السياق، أكد المحلل الرياضي سامي الجابر أن هناك اهتماماً كبيراً من أندية أوروبية بضم نيفيز، مشيراً إلى أن اللاعب يمتلك القدرات التي تؤهله للعب في أكبر الأندية في العالم.
يبقى السؤال الآن: هل سيتمكن الهلال من الاحتفاظ بنجمه البرتغالي، أم أن إغراءات أوروبا ستكون أقوى؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة لمستقبل نيفيز، ومستقبل الهلال في المنافسات المحلية والقارية.

