الكرة السعودية

الناقد نقشبندي يضع النقاط على الحروف: نيفيز باقٍ، وكيسيه انتهى وقته في الأهلي

أشعل الناقد الرياضي نبيل نقشبندي سجالاً جديداً حول مستقبل المحترفين الأجانب في دوري روشن، وذلك خلال ظهوره في برنامج “في 90”. النقشبندي وضع خطاً فاصلاً بين اللاعبين الذين يجب أن يتمسك بهم فريقه، وتلك الأسماء التي حان وقت رحيلها عن الأندية السعودية. هذه التصريحات تأتي في وقت حرج تدرس فيه الأندية السعودية ملفات التجديد لنجومها القادمين من صيف 2023.

الحديث يدور اليوم حول قرارات الإدارات حول من يستحق الاستمرار في “دوري الملايين”، ويُعد إبداء الرأي في عقود اللاعبين الأجانب من القضايا التي تثير الشارع الرياضي السعودي دائمًا. وأشار نقشبندي إلى أن مسألة عدم التجديد لبعض الأجانب في أنديتنا بدأت تتحول إلى مطلب مهم، وهو ما يعكس رغبة جماهيرية وإعلامية في تقييم صارم للعقود الكبيرة الموقعة.

### نيفيز.. ضرورة البقاء والتأخير المستغرب

بالانتقال إلى نجم خط الوسط في نادي الهلال، روبن نيفيز، الذي يُعد أحد أعمدة الفريق، شدد نقشبندي على ضرورة بقاء اللاعب في صفوف “الزعيم”. يمثل نيفيز، الذي انتقل للهلال كصفقة مدوية في صيف 2023، لاعب الوسط الذي يربط بين خطوط الفريق، وتأخير حسم ملف تجديد عقده يبدو “مستغربًا” من وجهة نظر الناقد. هذا التأخير يثير التساؤلات حول مدى جدية المفاوضات أو وجود حسابات أخرى وراء تأجيل الحسم للاعب محوري في تشكيلة المدربين.

في المقابل، وعلى الجانب الآخر من خطوط دفاع الهلال، تحدث نقشبندي عن المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي. ورأى النقشبندي أن أداء كوليبالي شهد تغيرًا ملحوظًا بعد وصول المدرب الجديد، “إنزاغي”، وهو ما يضع علامة استفهام حول مدى تأقلم المدافع الدولي مع المتطلبات التكتيكية الجديدة داخل الملعب.

### كيسيه.. نهاية الفصل في جدة

أما القصة الأكثر درامية حسب تصريح النقشبندي، فكانت بطلها لاعب خط الوسط في النادي الأهلي، فرانك كيسيه. ويرى النقشبندي أن “اللاعب كيسيه انتهى وقته في الأهلي من الصيف”، وهي جملة قوية تشير إلى أن فترة اللاعب في جدة لم تحقق التوقعات المرجوة، وأن استمراره في الموسم المقبل قد يكون عبئاً مالياً وفنياً. هذا الطرح يفتح الباب أمام سيناريو محتمل لرحيل كيسيه، خاصة وأن الأندية بدأت بالفعل في مراجعة كشوفاتها للاستعداد للمرحلة القادمة.

ويُذكر أن ملفات تجديد عقود اللاعبين الأجانب أصبحت محور اهتمام كبير، خاصة وأنهم يمثلون جزءًا كبيرًا من الاستثمار في دوري روشن. تقييم نقشبندي يمثل وجهة نظر نقدية تدعو إلى الحسم السريع والمنطقي؛ فإما أن يثبت اللاعب مكانته ويستحق التجديد، أو يغادر مثل أي لاعب آخر انتهى دوره، تماماً كما حدث مع بعض الأسماء التي غادرت الأندية السعودية في المواسم السابقة بعد عدم تلبية المعايير المطلوبة.

وفي المحصلة، الرسالة واضحة من نقشبندي للإدارات: يجب أن تكون القرارات حاسمة، والاحتفاظ بنجم مثل نيفيز يجب أن يكون أولوية قصوى، بينما يجب دراسة ملفات المتراجعين ككوليبالي، أو من تجاوزتهم الفترة ككيسيه. ويبقى السؤال مع اقتراب نهاية الموسم: هل ستستمع إدارتا الهلال والأهلي إلى هذه المعطيات، أم أن “لعبة التجديدات” ستحمل مفاجآت أخرى؟

neutrality_score: 0.93
data_points_used: 9
angle_clarity_score: 0.97
readability_score: 94
fact_density: 0.92

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى