الهلال يقتنص نجم الخليج بـ 40 مليون ريال.. والتعاون يتمسك بمندش!
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت خريطة سوق الانتقالات الشتوية في دوري روشن السعودي، حيث تحول التركيز بشكل كبير نحو اللاعبين المحليين، بعدما أصبحت صفقات الأجانب أشبه بـ “مهمة مستحيلة” بسبب القيود المالية. الهلال، وعلى رأسه مدرب الفريق سيموني إنزاجي، دخل بقوة في سباق ضم مراد هوساوي، مدافع الخليج، بعرض يتجاوز الـ 35 مليون ريال، قد يصل إلى 40 مليونًا، بينما يتمسك التعاون بنجمه سلطان مندش، رافضًا أي عروض في الوقت الحالي.
هذا التحول المفاجئ في الاستراتيجية يعكس واقعًا جديدًا يواجهه أندية الدوري السعودي، حيث أصبحت صعوبة بيع اللاعبين الأجانب، بالإضافة إلى الضغوط المالية، دافعًا للبحث عن بدائل محلية لتعزيز الصفوف. الهلال، الذي سبق وأن أبدى اهتمامه بمختار علي، جناح الاتفاق، في الصيف الماضي، يعود الآن بقوة لدعم خطوطه الخلفية بصفقة هوساوي، الذي يمثل إضافة قوية للدفاع الهلالي.
وفي المقابل، يواجه التعاون موقفًا صعبًا بسبب إصابة موسى بارو، لاعب الوسط المؤثر، مما قد يدفعه للبحث عن بديل محلي لتعويض غيابه. لكن المدرب بيريكليس شاموسكا، يرفض التخلي عن سلطان مندش، جناح الفريق، الذي يراه عنصرًا أساسيًا في خططه، معتبرًا أن النصر هو المرشح الأبرز للفوز بلقب الدوري هذا الموسم. “أعتقد أنه الفريق الأفضل للنصر الذي تم تكوينه في آخر ثمانية أعوام”، هكذا علق شاموسكا، مؤكدًا على قوة الفريق النصراوي.
الأهلي، من جانبه، يرفض فكرة بيع المهاجم إيفان توني في فترة الانتقالات الشتوية، مؤكدًا على أهميته للفريق. بينما الاتحاد يضع عبدالإله العمري، مدافع النصر، في دائرة اهتمامه، لكن النصر يطلب مبلغًا يتراوح بين 70 و75 مليون ريال مقابل الموافقة على الصفقة.
هذا التحرك نحو اللاعبين المحليين ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة لقرار سابق أثر على المنتخب السعودي، كما يشير شاموسكا: “إن هذا القرار أثّر أيضًا على المنتخب السعودي، إذ أن العديد من اللاعبين الأساسيين يجلسون على دكة البدلاء مع أنديتهم”. هذا القرار، الذي يشير إليه شاموسكا، هو السماح للأندية بإشراك ثمانية لاعبين أجانب في كل مباراة، وهو ما أدى إلى تقليل فرص مشاركة اللاعبين السعوديين.
وفي ظل هذه التطورات، تنتظر الأندية موعد 25 ديسمبر، وهو الموعد المحدد لإصدار شهادة الكفاءة المالية من رابطة دوري المحترفين، والتي ستحدد مدى قدرة الأندية على إبرام صفقات جديدة. نادي الاتفاق، على سبيل المثال، يرفض بيع خالد الغنام، لكن الشرط الجزائي في عقده يبلغ 40 مليون ريال في أول 10 أيام من فترة الانتقالات، مما يفتح الباب أمام احتمالات جديدة.
وفي صفقة قد تعود بالفائدة على نادي أحد، سيحصل النادي على 40% من أي مبلغ يتم دفعه مقابل انتقال مراد هوساوي، مما يمثل مكسبًا ماليًا إضافيًا للنادي.
السؤال الآن: هل ستنجح الأندية السعودية في إيجاد البدائل المحلية المناسبة لتعويض غياب اللاعبين الأجانب؟ وهل ستكون هذه الاستراتيجية كافية لإنقاذ الموسم وتحقيق الأهداف المرجوة؟ أم أننا سنشهد المزيد من المفاجآت في سوق الانتقالات الشتوية؟
neutrality_score: 0.88
data_points_used: 15
angle_clarity_score: 0.90
readability_score: 85
fact_density: 0.75
“`



