الأخضر تحت 23 يعاود تدريباته.. ودي بياجو يواجه تحديًا دفاعيًا قبل مواجهة فيتنام
عاود المنتخب الوطني تحت 23 عامًا تدريباته مساء السبت، في إطار الاستعداد لمواجهة منتخب فيتنام الهامة، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026. الحصة التدريبية التي جرت تحت إشراف المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو، شهدت تقسيمًا للاعبين إلى مجموعتين، في محاولة لإدارة الجهد البدني والتركيز على الجوانب التكتيكية.
فقد أدى لاعبو الأخضر الذين شاركوا بصفة أساسية في المباراة الماضية أمام منتخب الأردن، مرانًا استرجاعيًا خفيفًا، يهدف إلى تخفيف الإجهاد وتسريع عملية التعافي. بينما انخرطت المجموعة الأخرى في تمارين لياقية مكثفة، أعقبها تدريب تكتيكي مُركز، اختتم بمران على الكرات الثابتة، في إشارة إلى أهمية هذه الجوانب في المباريات الحاسمة.
ويأتي هذا الاستعداد في ظل ظروف تتطلب التركيز الشديد، خاصةً بعد الخسارة أمام الأردن في الجولة الثانية، والفوز على قيرغيزستان في الجولة الأولى. ويضع المنتخب السعودي قدمًا في مرحلة حرجة من البطولة، حيث أن الفوز على فيتنام سيضعه في موقف جيد للتأهل إلى الدور التالي، وبالتالي الاقتراب من حلم التأهل إلى أولمبياد باريس 2024.
لكن الأخبار لم تكن كلها إيجابية، حيث غاب اللاعب عبدالله رديف عن التدريبات بسبب تمزق في باطن القدم اليمنى، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا للمدرب دي بياجو، الذي قد يضطر لإعادة التشكيل في خط الدفاع. هذا الغياب يثير تساؤلات حول البدائل المتاحة، وكيف سيتم تعويض هذا النقص في مركز حيوي.
ويأتي هذا التحضير في سياق تاريخي مهم، حيث لم يتمكن المنتخب السعودي تحت 23 عامًا من التأهل إلى الألعاب الأولمبية منذ دورة أثينا 2004. وبالتالي، فإن هذه البطولة تمثل فرصة ذهبية لكسر هذه الحلقة، وتحقيق إنجاز تاريخي للكرة السعودية.
وستكون التدريبات الأخيرة للمنتخب السعودي مساء الأحد، مفتوحة لوسائل الإعلام خلال الربع ساعة الأولى، مما يتيح للصحفيين فرصة لمتابعة الاستعدادات عن كثب، والاطلاع على التشكيلة المتوقعة للمباراة.
ويعتبر لقاء فيتنام اختبارًا حقيقيًا للمنتخب السعودي، الذي يسعى لإثبات قدراته، وتحقيق الفوز الذي سيمنحه الثقة والمعنويات العالية في باقي مباريات البطولة.

