الكرة السعودية

قطر تعيد كتابة التاريخ: استضافة كأس العرب 2029 و 2033 تؤكد مكانتها عاصمة للكرة العربية

# قطر تعيد كتابة التاريخ: استضافة كأس العرب 2029 و 2033 تؤكد مكانتها عاصمة للكرة العربية

في خطوة تعكس ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المتزايدة في قدراتها التنظيمية، أعلن رسمياً عن استضافة قطر لبطولتي كأس العرب في عامي 2029 و 2033. هذا القرار، الذي أعلنه المحلل الرياضي نواف العقيّل عبر منصة X، يؤكد استمرار الدوحة في ترسيخ مكانتها كمركز رئيسي للرياضة في المنطقة، ويفتح الباب أمام فصل جديد من المنافسات الشيقة بين منتخبات القارة. “ستستضيف قطر كاس العرب في النسخة المقبلة عام 2029 وايضاً النسخة التالية عام 2033 وستستمر النسختين المقبلة بنفس الطريقة بالكامل دون اي تغيير على نظام وطريقة البطولة”، هذا ما أكده العقيّل في تغريدته التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي.

القرار لم يكن مفاجئاً للكثيرين، خاصةً بعد النجاح الباهر الذي حققته قطر في استضافة كأس العالم 2022. البنية التحتية المتكاملة، والملاعب الحديثة، والخبرة التنظيمية المتراكمة، كلها عوامل ساهمت في ترجيح كفة الدوحة للفوز بحق الاستضافة. فبعد أن شهدت لوسيل نهائي كأس العرب 2025 المثير الذي توج فيه منتخب المغرب بلقبه، يبدو أن هذه المدينة ستكون محط أنظار عشاق الكرة العربية مرة أخرى في النسختين القادمتين.

وتعود جذور هذه البطولة إلى عام 1963، حيث تأسست كأس العرب كمنصة للمنتخبات العربية للتنافس وإظهار مستوياتها. على مر السنين، شهدت البطولة صعود وهبوط العديد من المنتخبات، وتوج العراق بلقبها 4 مرات، ليظل الأكثر تتويجاً في تاريخها. بينما تقاسم منتخبا السعودية والمغرب المركز الثاني برصيد لقبين لكل منهما، في حين حققت مصر وتونس والجزائر الفوز باللقب مرة واحدة.

الآن، ومع استضافة قطر للنسختين القادمتين، يتوقع الكثيرون أن تشهد البطولة تطوراً نوعياً في التنظيم والمستوى الفني. فالدولة الخليجية لم تدخر جهداً في الاستثمار في كرة القدم، وتسعى جاهدة لتقديم أفضل ما لديها في كل استحقاق تستضيفه. هذا الطموح يتجسد في إصرارها على الحفاظ على نظام البطولة كما هو، دون أي تغييرات جذرية، مما يعكس ثقتها في قدرتها على تقديم نسخة ناجحة ومثيرة.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستتمكن المنتخبات العربية من تقديم مستوى يليق بهذه البطولة، وهل سنشهد مفاجآت جديدة في النسختين القادمتين؟ أم أننا سنرى تأكيداً لتفوق العراق والمغرب والسعودية؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملاعب القطرية في عامي 2029 و 2033.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى