جدة تستضيف خليجي 27 سبتمبر المقبل.. عودة البطولة إلى أرضها التاريخية
“`html
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استضافة مدينة جدة لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي الـ 27، والتي ستُقام في الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026. وستشهد ملاعب مدينة الملك عبدالله الرياضية (ملعب الإنماء) والأمير عبدالله الفيصل منافسات البطولة التي تعود مجددًا إلى أرض المملكة بعد غياب دام سنوات. هذا الإعلان يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة المملكة كمركز رياضي بارز في المنطقة، ويعد بمقدم نسخة استثنائية من البطولة الخليجية.
وأشاد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، بالقدرات والإمكانيات التي تتمتع بها المملكة، مؤكدًا أنها تبشر بنسخة استثنائية من البطولة التي تعد أحد أعرق البطولات في منطقة الشرق الأوسط. فيما أعرب ياسر بن حسن المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن اعتزاز المملكة باستضافة الأشقاء في هذه البطولة، متمنيًا للمنتخبات المشاركة التوفيق والإقامة المريحة في وطنهم الثاني.
وتعود استضافة المملكة لبطولة كأس الخليج إلى ذاكرة الرياضيين السعوديين، حيث استضافت البلاد البطولة في السابق، آخرها كان في عام 2009. هذا الحدث يعيد إلى الأذهان ذكريات جميلة من المنافسات الشريفة والروح الرياضية العالية التي تميز بها الخليجي على أرض المملكة. وتشهد مدينة جدة حاليًا تطورات كبيرة في البنية التحتية الرياضية، مما يجعلها مدينة قادرة على استضافة البطولات الكبرى وتنظيمها على أعلى مستوى.
ويؤكد الاتحاد السعودي لكرة القدم على أنه سيواصل العمل من أجل تقديم نسخة تاريخية من البطولة، بدعم سخي من القيادة الرشيدة ومتابعة واهتمام مستمرين من وزارة الرياضة. هذا الدعم يعكس حرص المملكة على تنظيم حدث رياضي ناجح يساهم في تعزيز الروابط بين دول الخليج وتقديم صورة إيجابية عن المملكة للعالم.
وفي انتظار انطلاق البطولة، تتجه الأنظار إلى مدينة جدة التي تستعد لاستقبال الفرق واللاعبين والجماهير من مختلف دول الخليج. السؤال الآن: هل ستشهد النسخة القادمة من كأس الخليج مفاجآت جديدة وأداءً متميزًا من المنتخبات المشاركة؟ وما هي التحديات التي ستواجه المنظمين في سبيل تقديم بطولة لا تُنسى؟ شاركنا رأيك في التعليقات، وتوقع لنا أبرز الأحداث التي ستشهدها البطولة.
“`

