راكان الوابل يقلق الهلاليين: إصابة نيفيز قد تبعده عن مواجهة النصر
في ليلة بدت فيها الأمور مستقرة في معسكر الهلال، أطلق أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل الرياضي راكان الوابل تصريحات أثارت قلقًا جماهيريًا واسعًا بشأن إصابة نجم خط الوسط البرتغالي روبن نيفيز. ففي برنامج المنتصف التلفزيوني، كشف الوابل عن طبيعة الإصابة المحتملة، والتي قد تبعد اللاعب عن الملاعب لفترة تتراوح بين 10 أيام إلى 4 أسابيع. هذا الخبر يلقي بظلاله على استعدادات الفريق لمواجهة الغريم التقليدي النصر، ويطرح تساؤلات حول قدرة الفريق على الحفاظ على صدارة الدوري في غياب أحد أبرز عناصره.
الإصابة، التي يبدو أنها في العضلة الرباعية، تثير مخاوف بشأن تأثيرها على توازن خط الوسط الهلالي. فنيفيز، الذي انضم إلى الفريق في صيف 2023 قادمًا من وولفرهامبتون الإنجليزي، أصبح ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب، ويساهم بشكل كبير في بناء الهجمات وتنظيم اللعب. غيابه قد يفرض تغييرات تكتيكية على الفريق، ويضع ضغوطًا إضافية على اللاعبين الآخرين.
وفي التفاصيل، أوضح راكان الوابل أن “إصابة نيفيز مقلقة وقد تطول، خاصة إذا كانت تمزقًا من الدرجة الأولى، في الغالب، إصابات عضلة الفخذ الرباعية تحتاج وقتًا أطول للعلاج مقارنة بالعضلة الخلفية، كما أن مرحلة الاستشفاء منها تكون أطول”. وأضاف: “إذا كانت الإصابة من الدرجة الأولى، فقد يحتاج اللاعب إلى 10 أيام للعلاج، وقد تصل فترة الغياب إلى أربعة أسابيع وفقًا للتشخيص النهائي”.
هذا التصريح يضع الجهاز الطبي للفريق أمام مهمة حاسمة لتحديد طبيعة الإصابة بدقة، ووضع برنامج علاجي وتأهيلي مناسب. فسرعة عودة نيفيز إلى الملاعب تعتمد على عدة عوامل، كما أكد الوابل: “في مراحل العلاج، يتم الأخذ في الاعتبار عمر اللاعب، وجيناته، وأسلوب التأهيل والاستشفاء، إضافة إلى مدى التزامه قبل وأثناء الموسم، فكلها عوامل مؤثرة في سرعة عودته إلى الملاعب”.
في سياق متصل، يواجه الهلال تحديًا آخر بغياب حارسه ياسين بونو ومدافعه خاليدو كوليبالي بسبب مشاركتهما مع منتخباتهما في بطولة أمم أفريقيا. هذا الغياب يضع ضغوطًا إضافية على خط الدفاع، ويتطلب من المدرب إيجاد بدائل مناسبة لتعويض غيابهما.
وعلى الجانب الآخر، يستعد فريق الخليج لمواجهة الهلال بمعنويات عالية بعد استعادة هدافه جوشوا كينج بعد تعافيه من الإصابة. الهلال يتفوق تاريخيًا على الخليج في دوري المحترفين (11 فوزًا مقابل فوز واحد للخليج)، إلا أن الخليج يسعى دائمًا لتقديم أداء قوي أمام الفرق الكبيرة.
يذكر أن الهلال حقق سلسلة انتصارات متتالية في بداية موسم 2023/2024، محققًا رقمًا قياسيًا في الدوري السعودي، ولم يخسر أو يتعادل في آخر 14 مباراة. هذا الأداء القوي يعكس قوة الفريق وقدرته على المنافسة على اللقب.
السؤال الآن: هل سيتمكن الهلال من تجاوز هذه الأزمة والإبقاء على مستواه العالي في غياب أحد أبرز لاعبيه؟ وهل سيتمكن من الحفاظ على صدارة الدوري في ظل المنافسة الشرسة من النصر والفرق الأخرى؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستتضح في المباريات القادمة.


