الفيحاء والخلود.. لقاء فض الشراكة في مدينة المجمعة
يستضيف الفيحاء نظيره الخلود على ملعب مدينة المجمعة، السبت، في مواجهة مصيرية ضمن منافسات الجولة الثالثة عشر من دوري روشن السعودي. يدخل الفريقان المباراة في وضع لا يحسدان عليه، فالفيحاء يسعى للخروج من دوامة النتائج السلبية، بينما يطمح الخلود لوقف نزيف النقاط المتواصل.
ويعيش الفيحاء فترة صعبة، حيث لم يذق طعم الفوز منذ الجولة الثامنة، حينما تخطى الأخدود بنتيجة 2-0. ومنذ ذلك الحين، تلقى الفريق خسارتين أمام الاتفاق والأهلي، بالإضافة إلى تعادل مع الحزم، مما أبعده عن المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.
في المقابل، يعاني الخلود من أزمة حقيقية، حيث مني بالهزيمة في آخر ثماني مباريات له في الدوري، آخرها أمام الهلال بنتيجة 1-3. هذا السجل السلبي وضعه في المركز السابع عشر قبل الأخير، ويزيد الضغط على الفريق والمدرب ديزموند بكنجهام لإيجاد حلول سريعة.
ويعتمد بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، على ثلاثي خط الهجوم المكون من الإسباني جيسون ريميسيرو، والغيني ألفا سيميدو، واللاعب ريان المطيري، لقيادة هجوم الفريق وإعادة الثقة إلى اللاعبين. بينما يراهن بكنجهام على مواطنه جون باكلي، والأرجنتيني راميرو إنريكي، لزعزعة دفاع الفيحاء وإحداث الفارق في المباراة.
ويحتل الفيحاء المركز الحادي عشر في جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، جمعها من 3 انتصارات و3 تعادلات و5 خسائر. بينما يقتصر رصيد الخلود على 9 نقاط فقط، حققها من خلال 3 انتصارات، ليضع الفريق في موقف حرج يتطلب بذل جهود مضاعفة لتحسين موقعه في الدوري.
وتأسس نادي الفيحاء عام 1954، ويعد من الأندية السعودية العريقة التي قدمت الكثير للكرة السعودية على مر السنين، حيث حقق لقب كأس الملك في عام 2022. بينما يعتبر الخلود فريقًا حديث الصعود إلى دوري روشن السعودي، وقد يواجه صعوبات في التكيف مع متطلبات الدوري الممتاز.
ويشكل لقاء السبت فرصة للفريقين لكسر حاجز الإحباط وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز معنويات اللاعبين وتمنحهم دفعة قوية في مشوار الدوري. فهل ينجح الفيحاء في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، أم سيتمكن الخلود من مفاجأة الجميع وإيقاف سلسلة الهزائم؟


