الكرة العالمية

سيميوني يشعل فتيل الديربي بكلمات نارية.. وأتلتيكو يرد: استفزاز فينيسيوس هو السبب!

في ليلة كان من المفترض أن تكون احتفالية بنصف نهائي كأس السوبر الإسباني، تحولت الأجواء إلى توتر حاد بعد اشتباك لفظي بين دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، والنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد. الواقعة التي حدثت في الدقيقة 81 من المباراة، أثارت جدلاً واسعاً، وأشعلت فتيل حرب تصريحات بين الناديين.

فقد كشفت لقطات تلفزيونية عن سيميوني وهو يخاطب فينيسيوس قائلاً: “فلورنتينو سيطردك، تذكر ما أقوله لك”، في إشارة واضحة إلى رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز. ولم يكتفِ المدرب الأرجنتيني بذلك، بل أشار إلى جماهير أتلتيكو، قائلاً للجناح البرازيلي إنهم يصفرون ضده. هذا السلوك أثار غضب ريال مدريد، الذي اعتبره تجاوزاً للحدود.

رد تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، سريعاً على تصرفات سيميوني، قائلاً: “تقديري لسيميوني تراجع كثيراً بعد ما شاهده وسمعه، إنه ليس مثالاً جيداً للرياضي”. لكن أتلتيكو مدريد لم يقف مكتوف الأيدي، ودافع عن مدربه بشدة، حيث أصدر بياناً نارياً اتهم فيه فينيسيوس بإثارة الاشتباك.

وذكر أتلتيكو في بيانه: “مثير للدهشة كم من الوقت يقضيه البعض في تحليل رد الفعل، وكم هو قليل الوقت الذي يُخصصونه في توضيح الاستفزاز الذي أدى إلى ذلك”. وأضاف النادي أن هناك لقطات تلفزيونية تثبت استفزاز فينيسيوس لسيميوني، وإشعاله لفتيل المواجهة بينهما.

هذا الخلاف يأتي في سياق تاريخي من التوتر والمنافسة الشديدة بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وهي المنافسة التي غالباً ما تشعل فتيل الخلافات بين اللاعبين والمدربين. ويزيد من حدة الموقف أن دييغو سيميوني معروف بشخصيته القوية وأسلوبه التدريبي الحازم، وغالباً ما يدخل في خلافات مع المنافسين.

في المقابل، غالباً ما يكون فينيسيوس جونيور هدفاً للانتقادات والعنصرية في الدوري الإسباني، وهو ما قد يكون أثر على ردة فعله تجاه استفزازات سيميوني.

وفي سياق متصل، تجنب سيميوني التعليق على الواقعة بشكل مباشر، قائلاً بسخرية للصحفيين: “لا أتذكر ما حدث”. بينما حرصت غرفة ملابس ريال مدريد على تشجيع الجماهير على التصفيق لفينيسيوس أثناء خروجه من الملعب، في محاولة لإظهار الدعم للاعب.

في الختام، يثير هذا الاشتباك تساؤلات حول حدود المنافسة الرياضية، وهل تجاوز سيميوني الخطوط الحمراء في محاولة لإشعال حرب نفسية قبل النهائي المرتقب. وهل كان رد فعل أتلتيكو مدريد مبالغاً فيه، أم أنه كان دفاعاً مشروعاً عن مدربه؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى