رونالدو يحصد جائزة الشرق الأوسط.. هل يشعل فتيل المنافسة في السعودية؟
# رونالدو يحصد جائزة الشرق الأوسط.. هل يشعل فتيل المنافسة في السعودية؟
في ليلة دبي البراقة، أعلن كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، عن نفسه كأفضل لاعب في الشرق الأوسط لعام 2025، ليُنهي عاماً حافلاً بالإنجازات الفردية والجماعية. تفوق النجم البرتغالي على كل من كريم بنزيما، مهاجم اتحاد جدة، ورياض محرز، لاعب أهلي جدة، وسالم الدوسري، نجم الهلال، ليؤكد مجدداً أنه لا يزال القوة الضاربة في عالم كرة القدم.
هذا التتويج، الذي جرى في حفل جلوب سوكر المرموق، لم يكن مجرد جائزة فردية لرونالدو، بل هو شهادة على تأثيره الهائل في الكرة السعودية، التي تشهد تحولاً جذرياً بفضل استقطاب النجوم العالميين. 40 هدفاً هز بها شباك المنافسين في عام 2025، بالإضافة إلى قيادته منتخب البرتغال للفوز ببطولة دوري الأمم الأوروبية في يونيو الماضي، كانت حجة قوية لصالح رونالدو في سباق الجائزة.
ولم يكن فوز رونالدو هو الحدث الوحيد في الحفل، فقد كُرّم اللاعب الراحل ديوجو جوتا، في لفتة إنسانية مؤثرة، بينما حصد منتخب البرتغال جائزة أفضل منتخب في العالم، في تأكيد على هيمنة الكرة البرتغالية في عام 2025. رياض محرز، الذي قاد أهلي جدة للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، لم يكن بعيداً عن دائرة التكريم، وكذلك كريم بنزيما، الذي حقق الثنائية المحلية مع اتحاد جدة، ليؤكد قوة الدوري السعودي المتنامية.
هذا الإنجاز هو الـ 14 من نوعه في مسيرة رونالدو الحافلة، وهو رقم يعكس شغفه الدائم باللعب والتنافس، وقدرته الفائقة على التكيف مع مختلف الدوريات والبطولات. فهل يشعل هذا الفوز فتيل المنافسة بين نجوم الكرة السعودية؟ وهل نشهد صراعاً كروياً ضارياً بين رونالدو وبنزيما ومحرز في الموسم القادم؟
السؤال الآن: هل سيستمر رونالدو في التألق وإبهار الجماهير في عام 2026؟ وهل سيتمكن النصر من الاستفادة من هذا الزخم للفوز بلقب الدوري السعودي؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملاعب، حيث تتحدث الأقدام أكثر من الأقوال.



