عماد السالمي يكشف: 4 عوامل وراء تعثر النصر أمام الاتفاق في لقاء مفاجئ
في مشهد كروي غير متوقع، سقط فريق النصر في فخ التعثر أمام مضيفه الاتفاق، في مباراة شهدت مفاجآت تكتيكية أثرت على النتيجة النهائية. محلل برنامج “الكورة” الرياضي، عماد السالمي، حلل مجريات اللقاء، كاشفًا عن أربعة أسباب رئيسية وراء عدم تمكن النصر من حسم المواجهة.
وأشار السالمي في تحليله إلى أن اعتماد الاتفاق على خطة دفاعية محكمة، وتحديدًا فكرة الاتفاقية الواحدة، أربكت حسابات المدرب لويس كاسترو، وأضعفت خط الهجوم النصراوي. وأضاف أن ثقة لاعبي الاتفاق ارتفعت بشكل ملحوظ، مستغلين أسلوب لعب النصر الذي بدا عليه الغرور في بعض اللحظات، مما ساهم في تنفيذ خططهم بفاعلية أكبر.
كما سلط السالمي الضوء على الدور المؤثر الذي لعبه لاعب الاتفاق فارس الغامدي في تنظيم اللعب، وفرض السيطرة على مجريات المباراة، خاصة في الفترات الحاسمة. وأوضح أن الغامدي ساهم بشكل مباشر في إغلاق المساحات أمام لاعبي النصر، وتقليل خطورة الهجمات المرتدة، ما أعطى الاتفاق الأفضلية التكتيكية في أغلب فترات اللقاء.
وأضاف السالمي: “الاتفاق نجح في قراءة طريقة لعب النصر بشكل جيد، واستغل نقاط الضعف في خط الوسط، مما أدى إلى تعطيل بناء الهجمات النصراوية بشكل فعال. في المقابل، لم يتمكن النصر من إيجاد حلول تكتيكية مناسبة للتغلب على الدفاع المتين للاتفاق، واعتمد بشكل كبير على اللعب الفردي الذي لم ينجح في كسر هذا الحاجز الدفاعي.”
وتطرق السالمي إلى أن عدم التوفيق في ترجمة الفرص المتاحة أمام المرمى النصراوي، كان عاملاً آخر ساهم في التعثر. وأشار إلى أن عدة هجمات خطيرة أتيحت للاعبي النصر، لكنها لم تكلل بالنجاح بسبب التسرع في إنهاء الهجمة، أو بسبب تألق حارس مرمى الاتفاق في التصدي للكرات الخطيرة.
وفي الختام، أكد السالمي أن النصر يحتاج إلى إعادة النظر في بعض الجوانب التكتيكية، والعمل على تطوير الأداء الجماعي، من أجل استعادة التوازن وتحقيق الانتصارات في المباريات القادمة. وأضاف: “المباراة القادمة ستكون اختبارًا حقيقيًا للنصر، لمعرفة مدى قدرته على التعلم من أخطائه، وتصحيح المسار نحو تحقيق أهدافه في الدوري.”



