ممتعض وساخر في الملعب.. وقائد على “السوشيال ميديا”: وجهان لكريستيانو رونالدو يدفع النصر ونجومه ثمنهما غاليًا!
“`html
في ليلة باهتة على ملعب المملكة أرينا، سقط النصر أمام القادسية بنتيجة 2-1 في الجولة 13 من دوري روشن السعودي، لتتأزم موقفه في صراع المنافسة على اللقب، وتتجدد الانتقادات الموجهة إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ليس بسبب أدائه، بل بسبب سلوكه المتناقض داخل الملعب وخارجه. فبينما أظهر رونالدو علامات السخرية وعدم الرضا على زميله الحارس نواف العقيدي بعد خطئه الفادح الذي أدى إلى هدف القادسية، بادر بعد المباراة بنشر صورة للاعبي الفريق مع تعليق تحفيزي عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، في مشهد يثير تساؤلات حول مفهوم القيادة لدى النجم البرتغالي.
**العقيدي أخطأ وكان يحتاج للقائد .. ولكن!** في الدقيقة 38 من عمر المباراة، وبينما كانت النتيجة لا تزال تشير إلى التعادل السلبي، ارتكب الحارس نواف العقيدي خطأً فادحًا، بعد محاولته تمرير الكرة فوق المهاجم كينيونيس، ليقطع الأخير الكرة بسهولة وينطلق نحو المرمى الخالي، مسجلاً هدفًا للقادسية. اللقطات التلفزيونية أظهرت رونالدو وهو يعبر عن امتعاضه الشديد من الخطأ، دون أن يبادر بدعم زميله أو محاولة رفع معنوياته. هذا التصرف أثار استياء الكثير من المتابعين، الذين اعتبروه غير لائق من قائد الفريق، خاصة في لحظة تحتاج إلى الدعم والتشجيع.
**وجه آخر لرونالدو على مواقع التواصل الاجتماعي** بعد نهاية المباراة وخسارة النصر، وترك الهلال يعزز صدارته للدوري بفارق 4 نقاط، بادر رونالدو بنشر صورة للاعبي الفريق على حساباته الرسمية، معلقًا عليها: “هذه المعركة لم تنتهِ بعد، سنستمر في العمل وسننهض معًا!”. هذا التعليق، الذي يهدف إلى تحفيز زملائه، جاء متأخرًا، وكان الأجدر أن يصدر من رونالدو داخل الملعب، لتقديم الدعم للعقيدي في اللحظة التي كان في أمس الحاجة إليها.
**حالات سابقة تُورط رونالدو** لم يكن هذا الموقف هو الأول لرونالدو، فقد سبق له أن أظهر ردود فعل مماثلة في مباريات سابقة، مثل مباراة الاتحاد في دوري روشن السعودي، عندما أظهر علامات الاستياء من أداء زملائه، وكذلك في نهائي كأس السوبر السعودي ضد الهلال، عندما انتقد أداء الفريق بعد الخسارة برباعية. هذه السلوكيات المتكررة أثارت تساؤلات حول تأثير رونالدو على معنويات الفريق، وقدرته على قيادة زملائه نحو تحقيق الأهداف.
**السيناريو الأسوأ في الطريق** امتعاض كريستيانو رونالدو المستمر من أخطاء زملائه في صفوف نادي النصر أصبح واضحًا داخل أرض الملعب، وهذا السلوك له أثر نفسي سلبي كبير على اللاعبين. فبدلًا من أن يشعروا بالثقة والقدرة على التعويض سريعًا، يؤدي النقد المستمر والسخرية من الأخطاء إلى زيادة الضغط النفسي عليهم، ما يقلل من تركيزهم ويجعلهم أكثر عرضة لارتكاب هفوات جديدة، وهو ما ينعكس مباشرة على أداء الفريق ككل. في الواقع، بدأ الجهاز الفني والمحللون الرياضيون يلاحظون أن ما يقوم به رونالدو داخل المباريات أصبح أحد العوامل التي ساهمت في عدم تحقيق الفريق للبطولات خلال المواسم الماضية. وبدلاً من أن يكون اللاعب قائدًا محفزًا يدعم زملاءه ويقودهم نحو الأداء الأفضل، يتحول أحيانًا إلى مصدر توتر إضافي للفريق، ما يؤثر على الانسجام الجماعي وروح التعاون بين اللاعبين. ما يحتاجه رونالدو في الفترة المقبلة هو تعديل هذا السلوك والتركيز على تشجيع ومؤازرة زملائه، بدلًا من الانزعاج المستمر والسخرية من الأخطاء. فالتغيير في أسلوبه قد يكون له تأثير إيجابي مباشر على أداء الفريق، ويساعد اللاعبين على استعادة الثقة والقدرة على تقديم مستويات أفضل. تكلفة استمرار الامتعاض والسلوك السلبي كانت بالفعل واضحة على أرض الواقع، حيث ساهمت جزئيًا في فقدان صدارة دوري روشن هذا الموسم. وإذا استمر الفريق بنفس الديناميكية دون معالجة هذا الجانب النفسي والاجتماعي، فقد ينتهي الموسم الحالي بدون أي لقب، وهو السيناريو الذي تعود الفريق على مواجهته في السنوات الأخيرة.
“`


