صدمة مبكرة لتونس وطرد مدافع مالي في ثمن نهائي كأس إفريقيا
# صدمة مبكرة لتونس وطرد مدافع مالي في ثمن نهائي كأس إفريقيا
في ليلة طنجة، شهدت مباراة تونس ومالي في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2026، صدمة مبكرة بتعرض المدافع التونسي ديلان برون لإصابة عضلية في الدقيقة العاشرة، ليضطر المدرب إلى استبداله بياسين مرياح. لكن الأحداث لم تتوقف عند هذا الحد، حيث شهدت الدقيقة 26 طرد المدافع المالي وويو كوليبالي بعد تدخل عنيف على حنبعل المجبري، ليُكمل منتخب مالي بقية المباراة بعشرة لاعبين. المباراة التي امتدت إلى ركلات الترجيح، انتهت بتأهل مالي على حساب تونس، لتضع حدًا لمسيرة نسور قرطاج في هذه النسخة من البطولة.
**بداية مُعطّلة.. وصمت تهديفي**
لم يكن المدرب التونسي يتوقع هذه البداية الصعبة، فإصابة ديلان برون، أحد الركائز الأساسية في خط الدفاع، أربكت حساباته في وقت مبكر من المباراة. هذا “الصمت التهديفي” في الخط الخلفي، دفع المدرب إلى إجراء تغيير اضطراري سريع، بدخول ياسين مرياح، الذي حاول قدر الإمكان سد الفراغ الذي خلفه زميله المصاب. لكن الأمور تعقدت أكثر، عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه وويو كوليبالي، بعد تدخل عنيف على حنبعل المجبري، ليجد منتخب مالي نفسه في موقف لا يحسدون عليه، يواجه فيه بقية المباراة بعشرة لاعبين.
**ذكاء مالي.. وخطة جر تونس إلى ركلات الترجيح**
على الرغم من النقص العددي، أظهر منتخب مالي ذكاءً تكتيكيًا عاليًا، وفقًا لتصريح مدربه سانتفيت، الذي أكد أن فريقه تعامل بذكاء مع مجريات المباراة، وأحكم التنظيم الدفاعي، واعتمد على الهجمات المرتدة. بل إن سانتفيت كشف عن “خطة” فريقه، التي كانت تقوم على استدراج المنافس وجره إلى ركلات الترجيح، وهو ما حدث بالفعل.
**ندّية في الشوط الثاني.. وانفراجة نفسية مؤجلة**
شهد الشوط الثاني من المباراة ندية كبيرة، مع محاولات من المنتخب التونسي لاستغلال النقص العددي في صفوف مالي، وفتح باب التسجيل. وفي الدقيقة 88، تمكن فراس شواط من هز الشباك، معلنًا عن تقدم تونس، وسط فرحة عارمة من الجماهير التونسية. لكن الفرحة لم تدم طويلًا، حيث تمكن منتخب مالي من إدراك التعادل بركلة جزاء في الدقيقة 90+7، ليُنهي المباراة بالتعادل 1-1، ويجرها إلى ركلات الترجيح.
**ركلات الترجيح.. حظ عاثر لنسور قرطاج**
في ركلات الترجيح، ابتسم الحظ لمنتخب مالي، الذي نجح في ترجمة جميع ركلاته، بينما أخطأ بعض اللاعبين التونسيين، ليخسر نسور قرطاج المباراة ويودع البطولة من ثمن النهائي.
**السنغال في الانتظار.. وتساؤلات حول مستقبل تونس**
بات منتخب مالي على موعد مع مواجهة قوية أمام منتخب السنغال، حامل لقب البطولة، في الدور ربع النهائي. بينما يطرح هذا الخروج تساؤلات حول مستقبل المنتخب التونسي، وما ينتظره في قادم الأيام. هل سيتمكن نسور قرطاج من التعافي من هذه الضربة، والعودة بقوة في البطولات القادمة؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.



