خبير تحكيمي يكشف: طرد إيكونغ كان مستحقًا.. وهاتريك بنزيما يقود الاتحاد لسحق الخلود
“`html
في ليلة كروية حافلة بالإثارة والقرارات المثيرة للجدل، حسم نادي الاتحاد مباراته أمام الخلود بنتيجة 4-0، ضمن منافسات الجولة الـ14 من دوري روشن السعودي للمحترفين. لكن الحدث الأبرز في المباراة لم يكن الأهداف الأربعة التي وقع عليها كريم بنزيما (هاتريك) وصالح الشهري، بل البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم في وجه مدافع الخلود ويليام إيكونغ في الدقيقة الثامنة.
وأكد الخبير التحكيمي محمد كمال ريشة، في تصريحات لـ “الرياضية”، أن قرار طرد إيكونغ كان مستحقًا تمامًا، موضحًا أن المدافع منع فرصة محققة للتسجيل بعرقلته لكريم بنزيما، قائد الاتحاد، أثناء اندفاعه نحو المرمى. هذا القرار، الذي أثار جدلاً واسعًا في الدقائق الأولى من المباراة، جاء ليضع الخلود في موقف صعب أمام فريق قوي مثل الاتحاد.
وبعيدًا عن البطاقة الحمراء، شهدت المباراة تألقًا لافتًا لكريم بنزيما، الذي واصل تألقه في دوري روشن السعودي، مسجلًا ثلاثة أهداف (هاتريك) ليؤكد مكانته كأحد أبرز اللاعبين في الفريق. كما أضاف صالح الشهري الهدف الرابع للاتحاد، ليؤكد سيطرة فريقه الكاملة على مجريات اللعب.
بهذا الفوز، رفع الاتحاد رصيده إلى 26 نقطة، ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري، بينما تجمد رصيد الخلود عند 12 نقطة في المركز الثاني عشر. الفارق في النقاط يعكس الفارق الفني الكبير بين الفريقين، خاصة بعد الطرد المبكر الذي أثر بشكل كبير على معنويات لاعبي الخلود.
ويعود هذا الفوز الكبير للاتحاد إلى عدة عوامل، أبرزها تألق بنزيما، والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون، بالإضافة إلى القرار التحكيمي الذي منحهم تفوقًا عدديًا في الملعب. كريم بنزيما، الهداف التاريخي للاتحاد، أثبت مرة أخرى أنه اللاعب الأهم في الفريق، وقدرته على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة.
لكن هل كان قرار ريشة نقطة تحول حاسمة في مسار الاتحاد نحو الصدارة؟ هذا ما يراه البعض، حيث أن الطرد المبكر منح الاتحاد فرصة ذهبية للسيطرة على المباراة وتحقيق فوز مريح. بينما يرى آخرون أن الاتحاد كان سيفوز بالمباراة حتى لو لم يتم طرد إيكونغ، نظرًا للفارق الكبير في المستوى بين الفريقين.
وفي نهاية المطاف، تبقى المباراة دليلًا على قوة الاتحاد وقدرته على المنافسة على لقب الدوري، في حين أن الخلود يحتاج إلى العمل بجد لتحسين مستواه وتجنب الهبوط إلى الدرجة الأولى.
“`

