جبريل الرجوب يشعل فتيل الأزمة.. اتهامات “الخسة والندالة” تهدد مستقبل حكم عربي في كأس العالم!
“`html
في ليلة مشحونة بالتوتر، فجر رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب مفاجأة مدوية باتهامات قاسية للحكم المصري أمين عمر، زاعمًا تحيزه للسعودية في ربع نهائي كأس العرب 2025. تصريحات الرجوب، التي وصف فيها عمر بـ “الخسة والندالة”، أثارت عاصفة من الغضب، ودفعت حكام البطولة إلى التضامن مع عمر، مهددين برفع شكوى إلى الفيفا.
الحدث الذي أشعل الأزمة بدأ بعد صافرة النهاية لمباراة السعودية وفلسطين، حيث اعتبر الرجوب أن هدف السعودية كان تسللًا وأن فريقه كان يستحق ركلة جزاء لم تحتسب. هذه الاتهامات لم تكن مجرد ردة فعل عابرة، بل جاءت في سياق تصريحات حادة ومباشرة، أثارت استياءً واسعًا في الأوساط الرياضية.
وفي رد فعل سريع، أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا شديد اللهجة يرفض فيه تصريحات الرجوب، مؤكدًا ثقته الكاملة في نزاهة أمين عمر. وأشار الاتحاد إلى أن عمر حصل على أعلى تقييم في البطولة من قبل ماسيمو بوساكا، مدير إدارة التحكيم في الفيفا، مما يعزز من مصداقيته.
أمين عمر، المحامي الدولي الحاصل على الشارة الدولية منذ عام 2017، يعتبر من الحكام الواعدين، والمرشحين لإدارة مباريات كأس العالم 2026. هذه الاتهامات قد تلقي بظلالها على مستقبله التحكيمي، وتثير تساؤلات حول تأثير السياسة على قرارات الحكام.
الجدل لم يقتصر على التصريحات المتبادلة، بل امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم رواد تويتر بين مؤيد ومعارض للرجوب. البعض اعتبر تصريحاته مبالغًا فيها وغير مسؤولة، بينما أيدها آخرون معتبرين أن فلسطين تعرضت لظلم تحكيمي واضح.
Αρσεναλ – Σάντερλαντ: (X) 0-0 τελικό
— Pathfinder Sports (@pathfinderSport) February 21, 2009
وفي سياق متصل، أكد مراقبون أن هذه الأزمة تأتي في ظل صراع نفوذ سياسي رياضي، وأن تصريحات الرجوب قد تكون محاولة للتغطية على إخفاقات فريقه. ويرى البعض أن الرجوب استخدم الرياضة كمنصة للتعبير عن مواقفه السياسية، مما أضر بسمعة فلسطين وبتصريحاته.
هل ستتصاعد الأزمة إلى الفيفا؟ وهل ستؤثر على مسيرة أمين عمر التحكيمية؟ وهل ستشهد العلاقات المصرية الفلسطينية توترًا جديدًا؟ أسئلة تبقى معلقة في انتظار تطورات الأيام القادمة.
“`

