الكرة السعودية

الهلال.. إعادة بناء بالفراغ: هل يغامر إنزاجي بمواجهة النصر قبل ‘تصفية’ الفريق؟

# الهلال.. إعادة بناء بالفراغ: هل يغامر إنزاجي بمواجهة النصر قبل ‘تصفية’ الفريق؟

في قرار مفاجئ هز أروقة كرة القدم السعودية، أعلنت إدارة نادي الهلال عن الاستغناء عن خمسة لاعبين محليين بارزين خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. علي البليهي، وعبدالله رديف، وعبدالله الحمدان، ومحمد القحطاني، وعبدالإله المالكي، أصبحوا خارج حسابات الفريق، في خطوة جريئة تهدف إلى إعادة هيكلة الصفوف قبل مواجهة الغريم التقليدي النصر في الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن. هذا القرار يثير تساؤلات حول مدى تأثيره على معنويات الفريق واستعداده للمباراة المرتقبة، وهل يغامر المدرب سيموني إنزاجي بتشكيلة غير مكتملة في مواجهة حاسمة؟

القرار لم يكن مفاجئًا بالكامل، فالهلال يسعى دائمًا للحفاظ على مكانته كأفضل فريق في السعودية، وهو ما يتطلب تحديثًا مستمرًا لقائمة اللاعبين. لكن توقيت الإعلان، قبل أيام قليلة من الديربي، أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية. هل هذه خطوة ضرورية لتحسين أداء الفريق على المدى الطويل، أم أنها مغامرة قد تكلف الهلال غاليًا في مباراة حاسمة؟

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مقربة من النادي أن إدارة الهلال تدرس بيع المهاجم عبدالله رديف بشكل نهائي، إذا ما تلقى عرضًا ماليًا مناسبًا. هذا يعني أن الهلال قد يفقد المزيد من عناصره الأساسية قبل مواجهة النصر، مما يزيد من الضغوط على المدرب إنزاجي.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالنادي يعمل أيضًا على إتمام صفقتي انتقال كايو سيزار إلى سبورتينج لشبونة وجواو كانسيلو إلى برشلونة. ورغم أن إنزاجي يبدي رغبته في مشاركة كانسيلو أمام النصر قبل انتقاله، إلا أن الصفقة لم تحسم بعد، مما يضع الفريق في موقف صعب.

محمد القحطاني، الذي لعب 57 مباراة مع الهلال سجل خلالها 6 أهداف وصنع 3، وافق على الانتقال إلى التعاون على سبيل الإعارة كجزء من صفقة انتقال سلطان مندش إلى الهلال. هذه الصفقة قد تكون مفيدة للفريقين، حيث يحصل الهلال على لاعب جديد في خط الوسط، بينما يحصل القحطاني على فرصة للمشاركة بشكل أساسي مع التعاون.

القرارات المتتالية التي اتخذتها إدارة الهلال تثير تساؤلات حول مستقبل الفريق. هل يهدف الهلال إلى بناء فريق جديد بالكامل، أم أنه يسعى فقط إلى تعزيز بعض المراكز الضعيفة؟ وهل سيتمكن إنزاجي من التعامل مع هذه التغييرات المفاجئة، وقيادة الفريق للفوز في الديربي؟

في المقابل، يستعد النصر للمواجهة بكل قوة، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق الفوز والاقتراب من صدارة الدوري. فهل يتمكن الهلال من التغلب على غريمه التقليدي رغم الظروف الصعبة، أم أن النصر سيستغل هذه الفرصة لتحقيق الفوز؟

يبقى السؤال الأهم: هل يغامر الهلال بإعادة بناء الفريق في منتصف الموسم، أم أنه سيعطي الأولوية للفوز في المباريات القادمة؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد مستقبل الفريق في دوري روشن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى