الكرة العربية

السنغال تُطيح بمصر.. وحسام حسن يشعل الجدل بمطالبة تدخل فيفا!

“`html

في ليلة كروية درامية، ودّع منتخب مصر كأس الأمم الإفريقية 2025 بخسارة مُؤلمة 1-0 أمام السنغال في نصف النهائي، بفضل هدف ساديو ماني القاتل في الدقيقة 88. ورغم الخروج من البطولة، أبدى حسام حسن، مدرب الفراعنة، رضاه عن أداء لاعبيه، لكنه لم يتمالك نفسه، وأطلق تصريحات نارية، مُحمّلاً الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) مسؤولية عدم العدالة، ومطالباً بتدخل عاجل من الاتحاد الدولي (فيفا) لتصحيح المسار.

لم يكن الهدف السنغالي مجرد ضربة قاضية رياضية، بل أشعل فتيل جدل تحكيمي واسع. فقد اشتكى حسام حسن من فارق الراحة الذي منحه للسنغال 24 ساعة إضافية للاستعداد، بالإضافة إلى فارق التوقيت بين المباريات الذي أثر على تركيز اللاعبين. لكن الشكوى الأكبر كانت موجهة ضد التحكيم، حيث اعتبر أن هناك أخطاءً تحكيمية مؤثرة في المباراة، لم يتم احتسابها لصالح المنتخب المصري.

“راض عن أداء اللاعبين في البطولة، وأشكرهم على ما قدموه، ومهما مر الزمن فلن يستطيع أي منتخب تكرار إنجاز مصر بحصد سبعة ألقاب”، هكذا بدأ حسام حسن حديثه في المؤتمر الصحفي، محاولاً بث روح الإيجابية في نفوس اللاعبين والجماهير. لكن سرعان ما تحول الحديث إلى نبرة غاضبة، عندما قال: “لا أبحث عن أعذار، لكن لا توجد عدالة في إفريقيا”.

وتأتي تصريحات حسام حسن في ظل موجة انتقادات تحكيمية واسعة النطاق في البطولة، حيث قدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم شكوى رسمية إلى كاف وفيفا بسبب قرارات تحكيمية مثيرة للجدل في مباراتهم أمام نيجيريا، والتي أدارها الحكم السنغالي عيسى سي، وتقنية الفيديو بقيادة الحكم الجابوني بيار أتشو جزلان.

ورغم الخسارة، أشاد حسام حسن بلاعبه تريزيجيه، واصفاً إياه بأنه “مقاتل وهو النموذج الجديد لحسام وإبراهيم حسن، وجميع اللاعبين مثله”. كما أكد على تفضيله لتولي مدرب وطني قيادة منتخب مصر في المستقبل.

الآن، ينتظر منتخب مصر مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت المقبل ضد المغرب أو نيجيريا، وهي مباراة لن تكون سهلة، لكنها فرصة للاعبي الفراعنة لإثبات أنهم قادرون على إنهاء البطولة بمركز مشرف. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستستجيب كاف وفيفا لمطالب حسام حسن، وتتدخل لتصحيح مسار التحكيم في كأس الأمم الإفريقية؟ أم أننا سنشهد المزيد من الجدل والشكاوى في النسخ القادمة من البطولة؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى