الهلال ينجو من فخ الخليج.. هل يشعل هذا الفوز صراع الصدارة؟
# الهلال ينجو من فخ الخليج.. هل يشعل هذا الفوز صراع الصدارة؟
في ليلة كروية ندية على ملعب المملكة أرينا بالرياض، خطف الهلال فوزًا ثمينًا من أنياب الخليج بنتيجة 3-2، في إطار الجولة الـ11 من دوري روشن السعودي للمحترفين. الفوز رفع رصيد الزعيم إلى 26 نقطة، معززًا موقعه في مركز الوصافة، ومُشعلًا بذلك فتيل المنافسة على قمة الترتيب.
بدأ الهلال المباراة بقوة، مُترجمًا سيطرته إلى هدف مبكر عن طريق محمد كنو في الدقيقة 18، مُعلنًا عن نواياه في السيطرة على مجريات اللعب. ولم يكد الخليج يستفيق من الصدمة، حتى أضاف سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش الهدف الثاني في الدقيقة 39، مُوسعًا الفارق ومُحكمًا قبضته على المباراة. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الهلال الضغط، ليتمكن مالكوم من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 57، مُحاولًا حسم الأمور مبكرًا.
لكن الخليج لم يستسلم، وأبدى روحًا قتالية عالية، حيث تمكن جوشوا مينغ من تقليص الفارق في الدقيقة 79، مُعيدًا بعض الأمل لفريقه. ولم يمر وقت طويل حتى تمكن جورجيوس ماسوراس من تسجيل الهدف الثاني للخليج في الدقيقة 84، مُشعلًا الإثارة في الدقائق الأخيرة من المباراة. ورغم محاولات الخليج إدراك التعادل، إلا أن الهلال تمكن من الحفاظ على تقدمه، ليحقق فوزًا صعبًا ومثيرًا.
هذا الفوز هو الثالث عشر للهلال في الدوري هذا الموسم، ويؤكد على قوته ومنافسته الشرسة على اللقب. الهلال، الذي يملك تاريخًا حافلًا بالألقاب، يواصل سعيه نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، ويضع قدمًا أخرى نحو حسم لقب الدوري. في المقابل، توقف رصيد الخليج عند 14 نقطة، ليظل في المركز الثامن، ويحتاج إلى بذل المزيد من الجهود لتحسين موقعه في الترتيب.
المباراة، التي شهدت ندية كبيرة وتقلبات في النتيجة، تُعد دليلًا على قوة الدوري السعودي للمحترفين، الذي يشهد منافسة متزايدة في السنوات الأخيرة، مع استقطاب العديد من اللاعبين العالميين. ويثير هذا الفوز تساؤلات حول مستقبل صراع الصدارة، وهل سيتمكن الهلال من الاستمرار في هذا المستوى، أم أن المنافسين الآخرين سيتمكنون من مجاراته؟
ويبقى السؤال مطروحًا: هل سيكون هذا الفوز نقطة تحول في مسيرة الهلال نحو تحقيق لقب الدوري، أم أنه مجرد انتصار عابر في سباق طويل؟

