الكرة السعودية

الشعلان يشعل الجدل: هل صفقة الحمدان تكشف أزمة هوية في النصر؟

“`

أثار تعاقد نادي النصر مع اللاعب عبدالله الحمدان عاصفة من الانتقادات، كان أبرزها تصريح الناقد الرياضي خالد الشعلان الذي وصف الصفقة بأنها مؤشر على استسهال النادي وتقليل قيمته. الشعلان لم يكتفِ بالانتقاد، بل ربط الأمر بمطالبة بضم لاعبين آخرين، في إشارة إلى أزمة أعمق تتجاوز مجرد لاعب واحد. يأتي هذا الجدل في ظل صراع النصر على صدارة الدوري السعودي، وتساؤلات حول مدى توافق سياسة التعاقدات الحالية مع طموحات النادي.

وفي تحليل للصحفي محمد الفارس، يرى أن تعاقد النصر مع الحمدان يمثل امتدادًا لتعاقدات صيفية سابقة لم تكن على المستوى المطلوب، مشيرًا إلى تركيز النادي على التعاقدات المحلية على حساب المواهب الشابة الأجنبية. وأضاف الفارس أن النصر يمتلك فقط لاعبين أجانب اثنين دون سن الـ 21، بينما تمتلك الأندية الأخرى 4 لاعبين، وهو ما يعكس ضعف الاستثمار في المستقبل.

ويعود هذا الجدل إلى سياق أوسع، حيث يشهد النصر منافسة شرسة مع الهلال على صدارة الدوري السعودي. تاريخيًا، لطالما كان النصر والهلال التقليدان الأكبر في كرة القدم السعودية، وتشهد مواجهاتهما دائمًا إثارة وتشويقًا. وفي السنوات الأخيرة، عرف النصر بتمسكه بالتعاقدات المحلية، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى قدرة النادي على المنافسة على المستوى القاري.

ويأتي تصريح الشعلان في توقيت حساس، حيث يواجه النصر ضغوطًا كبيرة لتحقيق الفوز في المباريات القادمة. ووفقًا للإحصائيات، فإن النصر يمتلك حاليًا لاعبين أجانب اثنين فقط تحت سن الـ 21، وهو ما يمثل ضعفًا واضحًا مقارنة بالأندية الأخرى. هذا الأمر يثير تساؤلات حول مدى قدرة النصر على بناء فريق قوي ومستدام في المستقبل.

وفي سياق متصل، يناقش برنامج “ثمانية” أزمة الأهلي الهجومية وجهزيته للدوري، بالإضافة إلى صراع القمة بين الهلال والنصر. هذه المناقشات تعكس الاهتمام الكبير الذي تحظى به الكرة السعودية، والتحديات التي تواجه الأندية في سعيها لتحقيق النجاح.

وفي الختام، يثير تعاقد النصر مع عبدالله الحمدان تساؤلات حول مستقبل النادي وسياسة التعاقدات. هل يضحي النصر بالمستقبل من أجل مكاسب قصيرة الأجل؟ وهل ستكون هذه الصفقة نقطة تحول في مسيرة النادي؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستتضح في المباريات القادمة، ومع استمرار المنافسة الشرسة في الدوري السعودي.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى